محتوای فطرت
جستجو در دگر اندیشی دینی

عصمت ايمه اهل بيت (ع) از ديدگاه عقل و نقل - 4

عصمت ايمه اهل بيت (ع) از ديدگاه عقل و نقل - 4

عصمت ايمه از زبان امام صادق عليه السلام

شيخ صدوق در كتاب الخصال و معاني الأخبار نقل مي‌كند:

أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَي الْمُكَتِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قِيلَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ كَثِيرٍ التَّمِيمِيِّ الْيَمَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَرْبٍ الْهِلَالِيَّ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ يَقُولُ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا فَقَالَ إِنْ شِيْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَسْأَلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي وَ إِنْ شِيْتَ فَاسْأَل‏...: قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله: أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وَعَلِيٌّ نَفْسِي وَأَخِي أَطِيعُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مُطَهَّرٌ مَعْصُومٌ لَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَي‏.

محمّد بن حرب هلالي امير مدينه گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: اي پسر رسول خدا: در دلم مسأله‏اي است كه مي‏خواهم از تو بپرسم. فرمود: اگر بخواهي پيش از آنكه از من بپرسي تو را از سؤالت خبر خواهم داد! و اگر خواستي مي‏تواني سؤال كني‏... پيامبر اكرم صلي اللَّه عليه و آله فرمود، «اي مردم! مواظب خودتان باشيد، كه هر گاه هدايت يابيد آن كس كه گمراه است نمي‏تواند به شما زياني برساند، علي جان من و برادر من است، از او اطاعت كنيد؛ زيرا كه او پاكيزه و معصوم است، نه گمراه است و نه بدبخت.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، علل الشرايع، ج1، ص174ـ175، تحقيق: السيد محمد صادق بحر العلوم، ناشر: المكتبة الحيدرية ـ النجف، 1385هـ ـ 1966م

همو: معاني الأخبار، ص350، ناشر: جامعه مدرسين، قم‏، اول، 1403 ق‏.

و در كتاب الخصال مي‌نويسد:

‌حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّايِغُ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ: هَذِهِ شَرَايِعُ الدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَأَرَادَ اللَّهُ هُدَاهُ... وَالْأَنْبِيَاءُ وَالْأَوْصِيَاءُ لَا ذُنُوبَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُون‏... وَلَا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَيَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ وَلَا يَتَّخِذُ عَلَي خَلْقِهِ حُجَّةً إِلَّا مَعْصُوماً.

اين‏ها دستورات دين است براي كسي كه بخواهد پايبند آنها شده و خداوند هدايت او را خواسته باشد:... انبياء و جانشينان او هيچ گناهي بر گردن ندارند؛ چرا كه آن‌ها معصوم و پاكيزه هستند... و خداي تبارك و تعالي بر بندگانش اطاعت كسي را واجب نمي‌كند كه مي‌داند كه ايشان را گمراه مي‌كند و در ضلالت مي‌اندازد و از براي رسالتش اختيار نمي‏فرمايد و بر نمي‏گزيند و از بندگانش كسي را كه مي‌داند كه كافر مي‏شود و شيطان را به غير از خدا مي‏پرستد و بر خلقش حجتي را فرا نمي‏گيرد مگر كسي كه معصوم باشد.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، الخصال، ج2، ص608، تحقيق: علي أكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم، 1403هـ ـ 1362ش

شيخ كليني با سند صحيح نقل مي‌كند:

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي خُطْبَةٍ لَهُ يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ الْأَيِمَّةِ عليهم السلام وَ صِفَاتِهِم‏...

فَالْإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَي وَ الْهَادِي الْمُنْتَجَي وَ الْقَايِمُ الْمُرْتَجَي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَي عَيْنِه‏... لَمْ يَزَلْ مَرْعِيّاً بِعَيْنِ اللَّهِ يَحْفَظُهُ وَيَكْلَؤُهُ بِسِتْرِهِ مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَايِلُ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ وَنُفُوثُ كُلِّ فَاسِقٍ مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السُّوءِ مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ مَحْجُوباً عَنِ الْآفَاتِ مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَّاتِ مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ وَالْبِرِّ فِي يَفَاعِهِ مَنْسُوباً إِلَي الْعَفَافِ وَالْعِلْمِ وَالْفَضْل‏.

امام صادق عليه السلام در خطبه‏اي كه حال و صفات امامان عليهم السلام را بيان مي‌كند، ميفرمايد:... پس امام همان برگزيده، پسنديده، رهبر، محرم اسرار و اميد بخشي است كه به فرمان خدا قيام كرده است، خدا او را براي اين برگزيده و در عالم ذر كه او را آفريده، زير نظر خود پروريده‏...

خداوند هميشه به او توجه دارد، او را نگه مي‏دارد و از او حمايت مي‌كند، دام‌هاي شيطان و لشكرش را از او دور كرده و حوادث شب هنگام و افسون جادوگران را از او دفع مي‏نمايد، چنگال بدي را از او مي‏گرداند و او را از ناپاكي‌ها بر كنار مي‏دارد و از آفات بر حذر مي‏دارد، از گناه معصوم است و از هر گونه هرزگي مصون، هر جا باشد به بردباري و نيكو كاري معروف است و به عفاف و علم و فضل بي‏نهايت موصوف،

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي، ج1، ص203 ـ 204، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

شيخ كليني در كتاب كافي و شيخ صدوق در كتاب معاني الأخبار با سند صحيح نقل مي‌كنند:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِيَابٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ «وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً وَأَهْلَ بَيْتِهِ عليهم السلام مِنْ بَعْدِهِ هُوَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ طَهَارَةٍ مَعْصُومُونَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله كَانَ يَتُوبُ إِلَي اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِايَةَ مَرَّةٍ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ إِنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَهُ بِالْمَصَايِبِ لِيَأْجُرَهُمْ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ.

علي بن رياب گويد از امام صادق عليه السلام در باره تفسير اين سخن خداوند كه: «هر مصيبتي به شما رسد بخاطر اعمالي است كه انجام داده‏ايد» سؤال كردم آيا مصيبت‌هايي علي و اهل بيت (معصومين او) عليهم السلام ديدند، به كاري‌هايي بود كه آنها انجام داده بودند؛ با اين كه آنان خاندان طهارت و هم معصوم (از گناه) بودند؟ فرمود: همانا رسول خدا صلي الله عليه وآله در هر روز و شب بدون اين كه گناهي انجام داده باشد، صد بار استغفار مي‌كرد و به سوي او توبه مي‌نمود، همانا خداوند دوستان خود را با مصيبت‌ها و پيش آمدها گرفتار كند تا بدان واسطه بدون گناه به آنها اجر و ثواب دهد.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي، ج2، ص450 ح 2، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، معاني الأخبار، ص383، ناشر: جامعه مدرسين، قم‏، اول، 1403ق‏.

شيخ صدوق در كتاب شريف الأمالي با سند صحيح نقل مي‌كند:

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام وَقَدْ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَمَّنْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَمَنْ لَا تُقْبَلُ فَقَالَ: يَا عَلْقَمَةُ كُلُّ مَنْ كَانَ عَلَي فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ جَازَتْ شَهَادَتُهُ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: تُقْبَلُ شَهَادَةُ مُقْتَرِفٍ لِلذُّنُوبِ؟ فَقَالَ: يَا عَلْقَمَةُ لَوْ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَةُ الْمُقْتَرِفِينَ لِلذُّنُوبِ لَمَا قُبِلَتْ إِلَّا شَهَادَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ لِأَنَّهُمْ هُمُ الْمَعْصُومُونَ دُونَ سَايِرِ الْخَلْق‏.

علقة بن محمد الخضرمي گفت: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: اي پسر رسول خدا! شهادت چه كسي پذيرفته و يا پذيرفته نمي‌شود؟ فرمود: اي علقمه، هر كس بر فطرت اسلام باشد، گواهيش پذيرفته مي‌شود. سپس سؤال كردم: آيا گواهي گناهكاران نيز پذيرفته مي‌شود؟ فرمود: اي علقمه! اگر شهادت گناهكاران پذيرفته نشود؛ پس بايد فقط شهادت انبياء و اوصياء پذيرفته شود؛ چرا كه تنها آن‌ها معصوم هستند نه غير آن‌ها.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، الأمالي، ص163، تحقيق و نشر: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة - قم، الطبعة: الأولي، 1417هـ.

عصمت ايمه عليهم السلام از زبان امام رضا عليه السلام

شيخ صدوق در كتاب كمال الدين، معاني الأخبار، الأمالي و عيون اخبار الرضا عليه السلام روايت جامع و كاملي را از امام رضا عليه السلام در باره امامت نقل مي‌كند كه امام در فراز‌هاي از آن، عصمت ايمه عليهم السلام ثابت مي‌كند:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ؛

وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَي بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الرَّقَّامِ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَال‏: كُنَّا مَعَ الرِّضَا عليه السلام بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَي سَيِّدِي عليه السلام فَأَعْلَمْتُهُ خَوَضَانَ النَّاسِ فِي ذَلِكَ فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ أَدْيَانِهِم‏....

... الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي خَلْقِهِ وَحُجَّتُهُ عَلَي عِبَادِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَالدَّاعِي إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَالذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْإِمَامُ هُوَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ مَخْصُوصٌ بِالْعِلْمِ مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَعِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَبَوَارُ الْكَافِرِين‏...

وَإِنَ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَأَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَأَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَلَا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ وَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ الْخَطَايَا وَالزَّلَلَ وَالْعِثَارَ وَخَصَّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَي عِبَادِهِ وَشَاهِدَهُ عَلَي خَلْقِهِ وَ«ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ».

عبد العزيز بن مسلم گويد در زماني كه امام علي بن موسي الرضا عليه السلام در مرو بود، خدمت او رسيديم، در آغاز ورودمان روز جمعه در مسجد جامع گرد آمديم و موضوع امر امامت را در ميان گذاشته و در اطراف آن به گفتگو پرداختيم، كساني كه حاضر بودند، اختلافات بسياري را كه در باره امامت ياد آور شدند، من به حضور سيد خود امام رضا مشرف شدم و ديدگاه‌هاي مردم را در باره امامت به عرض او رسانيدم، آن حضرت لبخندي زد و فرمود: اي عبد العزيز بن مسلم اين مردم نادانند و از دين خود فريب خورده‏اند...

امام، امين خدا است در ميان خلقش و حجت او بر بندگانش و خليفه او در بلادش‏ و دعوت‏كننده به سوي او و دفاع‏كننده از حقوق او است، امام از گناهان پاك و از عيب‌ها بر كنار است، به دانش مخصوص و به خويشتن‌داري نشانه دار است، موجب نظام دين و عزت مسلمين و خشم منافقين و هلاك كافرين است...

هر گاه باريتعالي به خاطر امور بندگانش، شخصي را برگزيند، به او شرح صدر عطا كرده، چشمه‏هاي حكمت‏هاي را در قلب او جاري مي‌سازد و علم به او الهام مي‌نمايد. پس از آن، ذاز جواب دادن عاجز نمي‌شود و از صدق و ثواب منحرف نمي‌شود.

امام معصوم و محفوظ است از گناه، قول و فعل او با درستي و صدق همراه و از خطاها و لغزشها ايمن است، خداوند اين ويژگي‌ها را به امام داده است تا بر بندگان او حجت و بر خلق او شاهد و گواه باشد و «اين فضل خداست كه به هر كس بخواهد (و شايسته بداند) مي‏بخشد و خداوند صاحب فضل عظيم است‏».

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص675 ـ 681، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين ـ قم، 1405هـ؛

همو: الأمالي، ص773 ـ 778، تحقيق و نشر: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة - قم، الطبعة: الأولي، 1417هـ؛

عيون اخبار الرضا (ع)، ج2 ص195 ـ 199، تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت، 1404هـ ـ 1984م؛

معاني الأخبار، ص96 ـ 101، ناشر: جامعه مدرسين، قم‏، اول، 1403 ق‏.

عصمت ايمه از زبان امام هادي عليه السلام

زيارت جامعه كبيره، از بهترين و پربارترين احاديثي است كه مقام ايمه عليهم السلام را به صورت كامل توضيح داده است، در اين زيارتنامه، چندين و چند بار به عصمت ايمه عليهم السلام اشاره شده است كه ما به دو مورد آن اشاره مي‌كنيم. شيخ صدوق رضوان الله تعالي عليه در كتاب عيون اخبار الرضاء عليه السلام و من لايحضر و شيخ طوسي در كتاب تهذيب الأحكام، اين زيارت نامه را نقل كرده‌اند:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبُ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَي بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام عَلِّمْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلًا أَقُولُهُ بَلِيغاً كَامِلًا إِذَا زُرْتُ وَاحِداً مِنْكُمْ فَقَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَي الْبَابِ فَقِفْ وَ اشْهَدِ الشَّهَادَتَيْنِ وَ أَنْتَ عَلَي غُسْل‏...

وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَيِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصَّادِقُون‏....

عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج2، ص609 ـ 617، ح3213، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: جامعه مدرسين حوزه علميه قم؛

عيون اخبار الرضا (ع)، ج1، ص305 ـ309، تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت، 1404هـ ـ 1984م؛

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاي460هـ)، تهذيب الأحكام، ج6، ص95 ـ 101، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365 ش.

علامه مجلسي رضوان الله تعالي عليه بعد از شرح اين زيارتنامه مي‌گويد:

أقول: إنما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلا وإن لم أستوف حقها حذرا من الإطالة لأنها أصح الزيارات سندا، وأعمها موردا، وأفصحها لفظا وأبلغها معني، وأعلاها شأنا.

من (مجلسي) مي‌گويم: من در شرح اين زيارت، زياد سخن نگفتم و اگر حق آن را نتوانستم ايفا كنم، از ترس طولاني شدن سخن بود؛ چرا كه اين زيارت نامه، از نظر سند صحيح‌ترين زيارت، از نظر مورد گسترده‌ترين، از نظر لفظ فصيح‌ترين و از نظر معنا رساترين و از نظر ارزش برترين زيارت نامه است.

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأيمة الأطهار، ج99، ص145، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م.

ادله عقلي عصمت:

علاوه بر دلايل نقلي كه براي اثبات عصمت ارايه و ثابت شد، از ديدگاه عقل نيز عصمت براي پيامبر و امام واجب است. علماي شيعه همواره در كنار استناد به آيات و روايات به ادله عقلي نيز تمسك كرده‌اند. ما به جهت اختصار به چند دليل اشاره مي‌كنيم:

دليل اعتماد

يكي از دلايل عقلي براي لزوم عصمت پيامبر و امام، «دليل اعتماد» است. به اين معنا كه اگر پيامبر و امام، معصوم از گناه، خطا، نسيان و سهو نباشد، مردم به او اعتماد نكرده، گفته‌هاي او را جدي نخواهند گرفت و به اوامر و نواهي او گوش نخواهند داد؛ چرا كه مردم احتمال مي‌دهند در اين گفتار و يا كردار خود دچار اشتباه شده باشد و يا با پيروي از هواي نفس بر خلاف دستور خدا، فرمان داده باشد.

پس امام بايد از هر گونه گناه و خطا معصوم باشد.

دليل نقض غرض:

پيامبر و امام، از جانب خداوند انتخاب شده‌اند تا بشر را به سوي صراط مستقيم الهي و هدف نهايي كه همان كمال مطلق است، هدايت و راهنمايي كنند، حال اگر خود آن‌ها از صراط مستقيم منحرف شده، پاي‌بند به دستوراتي كه خود داده‌اند نباشند و بر خلاف محتواي رسالتشان گام بردارند، اقتدار خود را در ميان مردم از دست مي‌دهند و مردم رفتار متناقض با گفتارشان را به رخ شان خواهند كشيد و ديگر به آن‌ها اعتماد نخواهند كرد. در نتيجه هدفي كه خداوند از رسالت و امامت آن‌ها مد نظر داشته محقق نشده و نقض غرض خواهد شد و نقض غرض شايسته خداوند حكيم نيست؛ ازاين رو، پيامبر و امام بايد معصوم باشد تا مردم به او اعتماد كنند و غرضي خداوند از انتخاب آن‌ها داشته است، حاصل شود.

خواجه نصير الدين طوسي در تجريد الإعتقاد در اين باره مي‌گويد:

قال: ويجب في النبي العصمة ليحصل الوثوق فيحصل الغرض.

پيامبر بايد معصوم باشد تا مردم به او اعتماد كنند و در نتيجه غرض از بعثت حاصل شود

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاي 726هـ)، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، ص471، تحقيق و تصحيح: الشيخ حسن حسن زاده الآملي، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ـ قم، 1417هـ.

بنابراين اگر پيامبر و امام معصوم نباشند، غرضي كه خداوند از نصب آن‌ها داشته است، نقض شده و نقض غرض براي خداوند حكيم جايز نيست.

اطاعت مطلق از امام

طبق آيه اولي الأمر كه پيش از اين گذشت، اطاعت مطلق از امام عليه السلام واجب است و خداوند به همه ما دستور داده است كه از تمام فرمان‌هاي امام اطاعت كنند؛ همان طوري كه لازم است از تمام دستور‌هاي خدا و پيامبرش اطاعت كنيم.

حال اگر امام، معصوم از خطا و اشتباه نباشند، ممكن است دستوري بر خلاف دستور خدا يا پيامبرش به عمد يا به سهو بدهد، در اين صورت يا اطاعت از چنين امام واجب است يا واجب نيست، اگر واجب باشد، لازمه‌اش اين است كه بگوييم خداوند اجازه گناه به همه داده و بلكه واجب كرده است و چنين ملازمه‌اي از ديدگاه عقل و شرع مردود است. اگر اطاعت از اين امام واجب نباشد، با اصل انتصاب اين شخص به عنوان امام مفترض الطاعة در تضاد است. پس امام بايد معصوم باشد تا اطاعت مطلق از او امكان‌پذير باشد.

مرحوم مظفر در كتاب عقايد الإمامية در اين باره مي‌نويسد:

والدليل علي وجوب العصمة: أنه لو جاز أن يفعل النبي المعصية أو يخطأ وينسي، وصدر منه شي من هذا القبيل، فأما أن يجب اتباعه في فعله الصادر منه عصيانا أو خطأ أو لا يجب، فإن وجب اتباعه فقد جوزنا فعل المعاصي برخصة من الله تعالي بل أوجبنا ذلك، وهذا باطل بضرورة الدين والعقل، وإن لم يجب اتباعه فذلك ينافي النبوة التي لا بد أن تقترن بوجوب الطاعة أبدا.

علي أن كل شي يقع منه من فعل أو قول فنحن نحتمل فيه المعصية أو الخطأ فلا يجب اتباعه في شي من الأشياء فتذهب فايدة البعثة، بل يصبح النبي كساير الناس ليس لكلامهم ولا لعملهم تلك القيامة العالية التي يعتمد عليها دايما. كما لا تبقي طاعة حتمية لأوامره ولا ثقة مطلقة بأقواله وأفعاله.

وهذا الدليل علي العصمة يجري عينا في الإمام، لأن المفروض فيه أنه منصوب من الله تعالي لهداية البشر خليفة للنبي، علي ما سيأتي في فصل الإمامة.

دليل وجوب عصمت اين است كه: اگر انجام معصيت، خطا و نسيان براي پيامبر جايز باشد و از او چنين اعمالي سر بزند، دو حالت دارد: 1. يا اطاعت و پيروي از او در اين گناه و خطايي كه از او سر زده، واجب است، در اين صورت انجام گناه و معصيت براي ما با اجازه خداوند جايز و بلكه واجب است و اين مطلب به ضرورت دين و عقل باطل است؛ 2. اطاعت (از چنين پيامبري) واجب نباشد و اين با اصل نبوتي كه لازم است با اطاعت مطلق و ابدي همراه باشد، در تضاد خواهد بود.

به هر حال، وقتي كاري از او سر مي‌زند يا سخني مي‌گويد، ما احتمال مي‌دهيم در اين گفتار يا كردار، معصيت و يا اشتباه كرده باشد؛ پس پيروي از او در هيچ چيز واجب نيست، در نتيجه فايده بعثت از بين مي‌رود؛‌ بلكه پيامبر همانند ساير مردم خواهد شد كه گفتار و دانش آن‌ها آن قدر ارزش ندارد كه هميشه بتوان بر آن اعتماد كرد؛ چنانچه لزوم اطاعت از اوامر او نيز از بين مي‌رود و ديگر اعتماد مطلق به گفتار و كردار او وجود نخواهد داشت.

اين دليل بر عصمت (پيامبر) براي امام نيز جاري است؛ چرا كه فرض ما اين است كه امام از جانب خداوند براي هدايت بشر بعد از پيامبر انتخاب شده است كه تفصيل اين مطلب در فصل امام خواهد آمد.

المظفر، الشيخ محمد رضا (متوفاي1381هـ)، عقايد الإمامية، ص54، ناشر: انتشارات أنصاريان ـ قم.

برخي از دانشمندان بزرگ سني نيز به همين مطلب اشاره كرده‌اند. قرطبي، مفسر پرآوازه اهل سنت براي اثبات عصمت پيامبران اين گونه استدلال كرده است:

وقال جمهور من الفقهاء من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي: إنهم معصومون من الصغاير كلها كعصمتهم من الكباير أجمعها لأنا أمرنا بأتباعهم في أفعالهم وآثارهم وسيرهم أمرا مطلقا من غير التزام قرينة فلو جوزنا عليهم الصغاير لم يمكن الأقتداء بهم إذ ليس كل فعل من أفعالهم يتميز مقصده من القربة والإباحة أو الحظر أو المعصية ولا يصح أن يؤمر المرء بأمتثال أمر لعله معصية

جمهور فقها از طرفداران مالك، ابوحنيفه و شافعي گفته‌اند: پيامبران از تمام گناهان صغيره معصوم هستند؛ همان طوري كه از تمام گناهان كبيره معصوم هستند؛ چرا كه خداوند به صورت مطلق به ما دستور داده است كه از كردار، آثار و روش آن‌ها پيروي كنيم و هيچ قرينه‌اي بر خلاف آن نيز نياورده است؛‌ پس اگر انجام صغيره براي آن‌ها جايز باشد، پيروي از آن‌ها ممكن نيست؛ چرا كه در اين صورت ممكن است هر فعلي از افعال آن‌ها ممكن است به قصد قربت باشد، يا عملي است مباح، مكروه و يا حرام و سزاوار نيست كه خداوند ما را به امتثال از امري دستور دهد كه احتمال معصيت در آن وجود دارد.

الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (متوفاي671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج1، ص308، ناشر: دار الشعب – القاهرة.

بنابراين،‌ اگر اطاعت مطلق از امام واجب است؛ پس بايد معصوم نيز باشند تا اطاعت مطلق از آن‌ها امكان پذير باشد.

امام، اسوه مردم است

امام،‌ همانند پيامبر، اسوه تربيتي مردم و مربيان بشر هستند؛ حال اگر معصوم نباشند و رفتارشان بر خلاف گفتارشان باشد، هرگز نمي‌توانند براي ديگران اسوه باشند. در نتيجه رفتار و گفتار آن‌ها هرگز سبب تربيت مردم نشده و تمام نقشه‌ها و هدف‌هاي تربيتي آن‌ها در جامعه عقيم خواهند ماند؛ زيرا درست است كه گفتار نيك نيز تأثير خود را در تربيت مردم دارد؛ اما به قول معروف «دو صد گفته نيرزد به نيم كردار».

نكته ديگر اين كه: اگر پيامبر و امام معصوم نباشند، ممكن است بر خلاف گفته‌هاي خود عمل نموده و بين گفته و كردار آن‌ها هماهنگي وجود نداشته باشد؛ در حالي كه خداوند در قرآن كريم، عدم هماهنگي بين گفتار و كردار را گناه بزرگ شمرده و سبب خشم خود دانسته است، آن جا كه مي‌فرمايد:

يَأَيهَُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبرَُ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُون‏. الصف 2 ـ 3.

اي كساني كه ايمان آورده‏ايد! چرا سخني مي‏گوييد كه عمل نمي‏كنيد؟! نزد خدا بسيار موجب خشم است كه سخني بگوييد كه عمل نمي‏كنيد!

حال چگونه ممكن است كه خداوند كسي را براي هدايت مردم انتخاب كند كه عملكرد او مايه خشم خداوند شود؟

سيد مرتضي در اين باره مي‌گويد:

وإذا ثبت أنه الإمام المستخلف علي الأمة، ثبت أنه معصوم، لأن العقول قد دلت علي أن الإمام لا بد من أن يكون معصوما لا يجوز تخطيه من الخط ما جاز علي رعيته....

وقتي ثابت شود كه امام براي خلافت بر امت انتخاب شده است، ثابت مي‌شود كه او معصوم است؛ چرا كه عقل‌ها دلالت مي‌كند كه بايد بايد معصوم باشد و جايز نيست كه او از مسيري كه براي رعيت خود معين كرده است، خارج شود.

المرتضي علم الهدي، ابوالقاسم علي بن الحسين بن موسي بن محمد بن موسي بن إبراهيم بن الإمام موسي الكاظم عليه السلام (متوفاي436هـ)، رسايل المرتضي، ج3 ص90، تحقيق: تقديم: السيد أحمد الحسيني / إعداد: السيد مهدي الرجايي، ناشر: دار القرآن الكريم – قم، 1405هـ.

از اين رو، پيامبر و امام بايد معصوم از هرگونه گناه و خطا باشند و رفتار و كردار آن‌ها بايكديگر مطابقت داشته باشد و گرنه هدف‌هاي تربيتي آن‌ها هرگز در جامعه محقق نشده و نمي‌توانند براي ديگران اسوه باشند.

برهان بطلان تسلسل

دليل ديگر بر وجوب عصمت امام، بطلان تسلسل است. تقرير اين برهان به اين صورت است كه دليل نياز مردم به وجود و نصب امام از جانب خداوند،‌ خطاپذيري مردم است.

به عبارت ديگر: بر طبق قاعده لطف مقرب، «وجود امام لطفي است كه مكلف را به انجام طاعت نزديك و از ارتكاب معصيت دور مي‌كند»؛ چنانچه علامه حلي در اين باره مي‌گويد:

اللطف هو ما يكون المكلف معه أقرب إلي فعل الطاعة وأبعد من فعل المعصية.

لطف آن است كه مكلف با وجود آن به انجام طاعت نزديك و از انجام معصيت دور مي‌شود.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاي 726هـ)، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، ص444، تحقيق و تصحيح: الشيخ حسن حسن زاده الآملي، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ـ قم، 1417هـ.

حال اگر خود امام معصوم از خطا و معصيت نباشد، خود نياز به وجود امام ديگري دارد و آن امام نيز نياز به وجود امام ديگر و... كه منجر به تسلسل مي‌شود و تسلسل از ديدگاه عقلا باطل است.

شيخ طوسي در اين باره مي‌گويد:

(في صفات الإمام) يجب أن يكون الإمام معصوما من القبايح والاخلال بالواجبات، لأنه لو لم يكن كذلك لكانت علة الحاجة قايمة فيه إلي إمام آخر، لأن الناس إنما احتاجوا إلي إمام لكونهم غير معصومين، ومحال أن تكون العلة حاصلة والحاجة مرتفعة، لأن ذلك نقص العلة. ولو احتاج إلي إمام لكان الكلام فيه كالكلام في الإمام الأول، وذلك يؤدي إلي وجود أيمة لا نهاية لهم أو الانتهاء إلي إمام معصوم ليس من ورايه إمام، وهو المطلوب.

واجب است كه امام از انجام زشتي‌ها و ترك واجبات معصوم باشد؛ چرا كه اگر اين گونه نباشد، عدم عصمت او علت است براي نياز به انتصاب امام ديگري؛ چرا كه مردم به اين دليل به امام نياز دارند كه خودشان معصوم نيستند و محال است كه علت باشد و معلول وجود نداشته باشد. و اگر خود امام به امام ديگر نياز داشته باشد، همين سخن در باره امام دوم نيز تكرار مي‌شود، كه نتيجه آن اماماني است كه پاياني براي آن‌ها نيست (تسلسل پيش مي‌آيد) يا امام معصوم است كه بعد از او امام نيست و همين مطلوب ما است.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاي460هـ)، الاقتصاد، ص189، ناشر: منشورات مكتبة جامع چهلستون ـ تهران، 1400هـ

و علامه حلي در اين باره مي‌گويد:

اختلف المسلمون في: أن الإمام هل يجب أن يكون معصوما أم لا؟ فذهب بعضهم: إلي وجوب ذلك. ومنع منه آخرون: وجوزوا إمامة الفاسق.

والحق: الأول. لأن الحاجة إلي الإمام إنما هي ردع الظالم عن ظلمه، والفاسق عن معصيته، فلو جاز عليه ذلك، لافتقر إلي إمام آخر وتسلسل وهو محال.

مسلمانان در اين مسأله اختلاف دارد كه: آيا واجب است كه امام معصوم باشد يا خير؟ برخي اعتقاد دارند كه واجب است. و برخي ديگر اين مطلب را قبول ندارند و امام فاسق را نيز جايز دانسته‌اند.

ديدگاه حق، همان ديدگاه اول است؛ چرا كه فلسفه نياز به امام دور كردن ظالم از ظلم و فاسق از معصيت است و اگر اين اعمال براي خود او جايز باشد، خود به امام ديگر نياز دارد و نتيجه آن تسلسل است و تسلسل محال است.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاي 726هـ)، الرسالة السعدية، ص81، تحقيق: عبد الحسين محمد علي بقال، ناشر: كتابخانه عمومي حضرت آية الله العظمي مرعشي نجفي ـ قم، الطبعة: الأولي،1410هـ

و در كتاب ديگرش مي‌گويد:

أن الإمام لو لم يكن معصوما لزم التسلسل، والتالي باطل فالمقدم مثله، بيان الشرطية أن المقتضي لوجوب نصب الإمام هو تجويز الخطأ علي الرعية، فلو كان هذا المقتضي ثابتا في حق الإمام وجب أن يكون له إمام آخر ويتسلسل أو ينتهي إلي إمام لا يجوز عليه الخطأ فيكون هو الإمام الأصلي.

اگر امام معصوم نباشد، تسلسل پيش مي‌آيد و تالي (تسلسل) باطل است؛ پس مقدم (عدم عصمت) همانند آن باطل خواهد بود. بيان ملازمه اين است كه: فلسفه وجوب نصب امام، جايز الخطا بودن مردم است و اگر اين ملازمه در باره امام نيز ثابت باشد، واجب است كه براي او نيز امام ديگري باشد كه در نتيجه يا منجر به تسلسل خواهد شد يا به امامي منتهي مي‌شود كه خطا براي او جايز نباشد؛ پس او اما اصلي خواهد بود.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاي 726هـ)، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، ص492، تحقيق و تصحيح: الشيخ حسن حسن زاده الآملي، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ـ قم، 1417هـ.

در يك كلام اگر امام اهل خطا و گناه باشد، نيازمند امام ديگري است كه در اين صورت يا بايد به امام معصوم ختم شود كه مطلوب ما است يا منجر به تسلسل شود كه از نظر عقلا مردود است.

لزوم اتمام حجت

امام، حجت خداوند بر روي زمين است، اگر امام معصوم نباشد، حجت خداوند بر مردم تمام نخواهد شد؛ در حالي كه بازخواست مردم در قيامت مستلزم اتمام حجت بر آن‌ها است.

به عبارت ديگر، خداوند اگر بخواهد كسي را عقاب كند بايد زبان عذر او را كوتاه كرده باشد و اگر چنين نكند، عقلا عقاب و عتاب كردن كسي به خاطر انجام ندادن فرامين الهي، صحيح نيست؛ زيرا آن بنده نيز مي‌تواند عذر بياورد كه اگر من فلان دستور را انجام ندادم، امام كه خود حافظ دين و شريعت و خليفه تو در روي زمين بود، انجام نداد به همين دليل حجت بر من تمام نشد و من فكر كردم كه انجام آن لازم نيست و گر نه خود امام كه مجري احكام الهي است بايد آن را انجام مي‌داد.

بنابراين،‌ امام بايد از هرگونه گناه، خطا، نسيان و سهو معصوم باشد تا حجت بر مردم تمام شود و اگر با وجود چنين امام معصومي مردم به دستورات و حدود الهي كه از طريق همان امام ابلاغ و اجرا مي‌شود عمل نكنند، آن وقت زبان عذرشان كوتاه است و خداوند مي‌تواند از او بازخواست كند.

البته دلايل ديگري همچون، قاعده لطف، قاعده عدم تسلسل و... نيز براي اثبات عصمت اقامه شده است كه دوستان عزيز را به كتاب‌هاي مفصل ارجاع مي‌دهيم.

ديدگاه علماي شيعه در باره عصمت

طبق دلايلي كه گذشت، تمام شيعيان در طول تاريخ به عصمت اهل بيت عليهم السلام اعتقاد راسخ داشته‌اند. بزرگان شيعه نيز تصريح كرده‌اند كه تمام شيعان بر اين مطلب اتفاق دارند. ما به جهت اختصار به گفته چند تن از اين بزرگواران اكتفا مي‌كنيم.

شيخ صدوق (متوفاي381هـ):

شيخ صدوق از قديمي‌ترين دانشمندان شيعه در باره عصمت ايمه عليهم السلام مي‌نويسد:

واعتقادنا فيهم: أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله تعالي بطاعتهم... وأنهم معصومون من الخطأ والزلل. وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وأن لهم المعجزات والدلايل. وأنهم أمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء.

اعتقاد ما (شيعيان) در باره ايمه عليهم السلام اين است كه: آن‌ها همان «اولي الأمر»ي هستند كه خداوند دستور به اطاعت از آن‌ها را داده است، همچنين ما اعتقاد داريم كه آن‌ها از هر گونه خطا و لغزش معصومند و آن‌ها كساني هستند كه خداوند هر گونه پليدي را از آن‌ها زدوده و آن‌ها را پاك و پاكيزه كرده است. ما اعتقاد داريم كه آن‌ها داراي معجزه و دليل هستند، آن‌ها امان اهل زمنين هستند؛‌ همان طوري كه ستارگان امان اهل آسمانند.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، الاعتقادات في دين الإمامية، ص94، تحقيق: عصام عبد السيد، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ

و در ادامه در بحث عصمت مي‌نويسد:

اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأيمة والملايكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا، لا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون. ومن نفي عنهم العصمة في شي من أحوالهم فقد جهلهم.

اعتقاد ما در باره انبيا، رسولان، ايمه و ملايكه كه درود خداوند بر آن‌ها باد، اين است كه آن‌ها از هر گونه پليدي معصوم و پاك هستند. و‌ آن‌ها گناهي؛ چه كبيره و چه صغيره انجام نمي‌دهند، هرگز از دستوراتي كه خداوند داده به آن‌ها داده است سرپيچي نكرده و تمام فرامين را انجام داده‌اند. و كساني كه عصمت را از آن‌ها در هر يك از حالاتشان نفي مي‌كنند، به درستي كه آن‌ها جاهل هستند.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، الاعتقادات في دين الإمامية، ص96، تحقيق: عصام عبد السيد، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ

شيخ مفيد (متوفاي413هـ)

شيخ مفيد رضوان الله تعالي عليه، يكي ديگر از بزرگان تاريخ شيعه در باره عصمت مي‌نويسد:

ويجب علي كل مكلف أن يعرف إمام زمانه، ويعتقد إمامته وفرض طاعته، وأنه أفضل أهل عصره وسيد قومه، وأنهم في العصمة والكمال كالأنبياء عليهم السلام

بر هر مكلفي واجب است كه امام زمانش را بشناسد و اعتقاد به امامت و وجوب اطاعت از او را داشته باشد، و نيز واجب است كه اعتقاد داشته باشد، امام، برترين فرد زمان خود و آقاي قومش است و آن‌ها همانند انبياء، معصوم و انسان كامل هستند.

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، المقنعة، ص32، تحقيق و نشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ـ قم، الطبعة: الثانية، 1410 ه‍

و در ديگر كتابش مي‌گويد:

واتفقت الإمامية علي أن إمام الدين لا يكون إلا معصوما من الخلاف لله تعالي، عالما بجميع علوم الدين، كاملا في الفضل، باينا من الكل بالفضل عليهم في الأعمال التي يستحق بها النعيم المقيم.

اماميه، اتفاق دارند بر اين كه امام بايد از مخالفت با خداوند تعالي معصوم باشد و عالم به تمام علوم دين باشد و...

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، أوايل المقالات، ص40، تحقيق: الشيخ ابراهيم الأنصاري، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ.

سيد مرتضي (متوفاي436هـ)

سيد مرتضي، نيز در باره عصمت و اين كه تمام علماي پيرو اهل بيت همين اعتقاد را دارند، مي‌نويسد:

لأنا نعلم ضرورة أن كل عالم من علماء الإمامية يذهب إلي أن الإمام يجب أن يكون معصوما منصوصا عليه، وإن لم نعلم كل قايل بذلك وذاهب إليه بعينه واسمه ونسبه.

... زيرا به به صورت بديهي مي‌دانيم كه هر عالمي از علماي اماميه، اين اعتقاد را داند كه واجب امام معصوم و منصوص باشد؛ اگر چه تمام قايلان آن را به صورت تك تك با اسم و نسب نمي‌شناسيم.

المرتضي علم الهدي، ابوالقاسم علي بن الحسين بن موسي بن محمد بن موسي بن إبراهيم بن الإمام موسي الكاظم عليه السلام (متوفاي436هـ)، رسايل المرتضي، ج2 ص368، تحقيق: تقديم: السيد أحمد الحسيني / إعداد: السيد مهدي الرجايي، ناشر: دار القرآن الكريم – قم، 1405هـ.

شيخ طوسي (متوفاي460هـ)

شيخ طوسي، معروف به شيخ الطايفه نيز در كتاب‌هاي متعددش بر عصمت ايمه عليهم السلام تأكيد كرده است كه ما به يك نمونه اشاره مي‌كنيم. وي در كتاب الرسايل العشر مي‌نويسد:

مسألة: الإمام عليه السلام معصوم من أول عمره إلي آخره في أقواله وأفعاله وتروكه عن السهو والنسيان، بدليل أنه لو فعل المعصية لسقط محله من القلوب، ولو جاز عليه السهو والنسيان لارتفع الوثوق بإخباراته، فتبطل فايدة نصبه.

امام، كسي است كه از اول عمر تا آخر آن معصوم است؛ چه در گفتار و چه در آن چه انجام مي‌دهد يا ترك مي‌كند و نيز از سهو و فراموشي معصوم است؛ به دليل اين كه اگر امام معصيتي انجام دهد، جايگاهش را در قلب مردم از دست مي‌دهد،‌ و نيز اگر سهو و نسيان براي او جايز باشد، اعتماد به گفتار آن‌ها از بين مي‌رود و در نتيجه فايده نصب آن‌ها باطل خواهد شد.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاي460هـ)، الرسايل العشر، ص98، ناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ـ قم.

تا اين جا با استناد به آيات قرآن، روايات اهل بيت عليهم السلام و دلالت عقل، ثابت شد كه ايمه عليهم السلام از هر گونه، گناه، خطا، سهو و نسيان معصوم و پاك هستند.

در ادامه به يكي از شبهاتي كه منكران عصمت مطرح و آن را در بوق و كرنا كرده‌اند مي‌پردازيم

سايت موسسه حضرت وليعصر عجل الله تعالي فرجه الشريف

تعداد بازديد:171     1390/8/18 1:6:32 ق.ظ

0 امتياز
0 تعداد

نظر کاربران:

نظر شما درباره ی این مطلب
نام:
متن:
ایمیل:
کد امنیتی:   
ارسال این مطلب به دوستان
نام و نام خانوادگی فرستنده:
ایمیل گیرنده:

استفاده از مطالب این سایت با ذکر منبع بلامانع است
درباره ما   تماس با ما