محتوای فطرت
دو شنبه 10 شهریور 1393

تعداد کل بازدید: 11260422
بازدیدهای امروز: 2989
بازديدهاي ديروز: 7071
تعداد افراد آنلاین: 41
  تعداد اعضاء: 139  
به روز رساني:1393/6/8 9:0:45 ق.ظ
جستجو در مقالات

ضرورت و جايگاه حب و بغض در دين

ضرورت و جايگاه حب و بغض در دين

با نظري اندك در آيات قرآن كريم و سيره پيامبر اكرم و اهل بيت عليهم الصلاه و السلام در ميابيم كه دوستداشتن و دشمن داشتن براي خداوند جايگاه بسيار رفيعي دارد
لذا خداوند تبارك و تعالي در قران كريم رسالت تمامي انبياء را در اين دو اصل خلاصه ميفرمايد:
وَ لَقَدْ بَعَثْنا في‏ كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَي اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبينَ
(سوره مباركه نحل آيه 36)
ميان هر امتي پيغمبري برانگيختيم كه خدا را بپرستيد و از طغيانگري كناره‏گيري كنيد.
بعضشان را خدا هدايت كرد و بعض ديگرشان ضلالت برايشان مقرر گشت. در زمين بگرديد و بنگريد سرانجام تكذيب‏كنان چسان بود (36).
اساس كار پيامبران الهي بر دعوت به عبوديت و دوري از طاغوت (هرطغيانگر و سركشي بر خداوند) است لذا هردو اصل در كنار هم ولازم و ملزوم يكديگرند و مادامي كه انسان به طاغوت پشت نكند ولو اينكه عبوديت خداوند را بجاي آورد به كمال وسعادت نرسيده ودچارانحراف و كجي خواهد گشت.
همچنين است وجود محبت و بغض در آيات سراسر هدايت و نور قرآن (البته براي مومنين) كه در ادامه مباحث بدانها اشاراتي مينماييم آنسان كه خداوند پيامبر سراسر رحمت خويش را معرفي مينمايد:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَي الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُم‏........ فتح / 29
محمد رسول خدا است و كساني كه با او هستند عليه كفار شديد و بي رحمند و در بين خود رحيم و دلسوزند،...... به دو وجه فوق در كنار هم اشاره ميدارد
اينگونه است كه در اولين شعار اسلامي در كلمه مباركه لااله الا الله در ابتدا نفي از غير خداوند(طواغيت)در لااله الا و بعد اثبات خداوندي درالله مينماييم با توجه به مطالب مختصر فوق مقداري از اهميت و جايگاه دوري از طاغوت (در قالب بغض و تبري) روشن گرديد لذا به بيان حضرات معصومين عليهم السلام در تبيين موضوع فوق خواهيم پرداخت
25 عن خطاب بن مسلمة قال: قال أبو جعفر ع ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من عدونا، و ذلك قول الله في كتابه: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَي اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» بتكذيبهم آل محمد، ثم قال: «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ»
سخن خودرادرمورداين موضوع مهم باتوضيحي پيرامون حديث معتبري كه در منابع شيعي بسياري وارد شده است آغاز مينماييم

متن كامل و اسناد روايت:
وسايل‏الشيعة 16 178 17- باب وجوب حب المؤمن و بغض الكافر ح 21287-
بحارالأنوار 27 54 باب 1- وجوب موالاة أوليايهم و معاداه اعدايهم ح 8 م، [تفسير الإمام عليه السلام‏] مع، [معاني الأخبار] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام‏] ع، [علل الشرايع‏] وبحارالأنوار 66 236 باب 36- الحب في الله و البغض في الله ح 1 بحارالأنوار 66 236 باب 36- الحب في الله و البغض في الله م، [تفسير الإمام عليه السلام‏] ع، [علل الشرايع‏] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام‏] لي، [الأمالي للصدوق‏] -
بحارالأنوار 105 77 صورة إجازة 40- من الشيخ علي الكركي
بحارالأنوار 105 169 صورة إجازة 53- الشهيد الثاني للشيخ
بحارالأنوار 107 41 صورة إجازة المولي حسن علي بن المولي‏
الأمالي‏للصدوق 11 المجلس الثالث..... ص: 9 ح 7
تفسيرالإمام‏العسكري 47 [أعظم الطاعات‏]..... ص: 42 ح 22
روضةالواعظين 2 417 مجلس في ذكر محبة الله و الحب في الله
صفات‏الشيعة 45 صفات الشيعة..... ص: 1 ح 65
علل‏الشرايع 1 140 119- باب علة وجوب الحب في الله و البغض في الله و الموالاة ح 1
عيون‏أخبارالرضا(ع) 1 291 28- باب فيما جاء عن الإمام علي بن موسي الرضا ع ح 41
كشف‏الغمة 2 295 باب ذكر وفاة الرضا علي بن موسي ع الي إِلَّا بِذَلِكَ
مجموعةورام 2 98 الجزء الثاني..... ص: 1 باختلاف
شكاةالأنوار 123 الفصل الخامس في المحبة و الشوق
معاني‏الأخبار 36 باب معني الصراط..... ص: 32 ح 9 و ص 399 باب نوادر المعاني..... ص: 379 ح‏58

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْمَجَالِسِ وَ صِفَاتِ الشِّيعَةِ وَ الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَايِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحْبِبْ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عَادِ فِي اللَّهِ فَإِنَّهُ لَنْ تُنَالَ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِذَلِكَ وَ لَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَ إِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّي يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَدْ صَارَتْ مُؤَاخَاةُ النَّاسِ يَوْمَكُمْ هَذَا أَكْثَرُهَا فِي الدُّنْيَا عَلَيْهَا يَتَوَادُّونَ وَ عَلَيْهَا يَتَبَاغَضُونَ وَ ذَلِكَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْياً فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْتُ فِي اللَّهِ وَ عَادَيْتُ فِي اللَّهِ وَ مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ حَتَّي أُوَالِيَهُ وَ مَنْ عَدُوُّهُ حَتَّي أُعَادِيَهُ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَي عَلِيٍّ ع فَقَالَ أَ تَرَي هَذَا قَالَ بَلَي قَالَ وَلِيُّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ وَ عَدُوُّ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ وَ وَلَدِكَ وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ أَوْ وَلَدُكَ

*** قال رسول الله ص لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد الله أحبب في الله و أبغض في الله و وال في الله و عاد في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك و لا يجد رجل طعم الإيمان و إن كثرت صلاته و صيامه حتي يكون كذلك و قد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون و عليها يتباغضون و ذلك لا يغني عنهم من الله شييا فقال له و كيف لي إن أعلم أني قد واليت و عاديت في الله عز و جل فمن ولي الله عز و جل حتي أواليه و من عدوه حتي أعاديه فأشار له رسول الله ص إلي علي ع فقال أ تري هذا فقال بلي قال ولي هذا ولي الله فواله و عدو هذا عدو الله فعاده وال ولي هذا و لو أنه قاتل أبيك و ولدك و عاد عدو هذا و لو أنه أبوك و ولدك ***
امام حسن عسگري از جدبزرگوارشان رسول اكرم نقل ميفرمايند كه
ايشان به اصحابشان در اين حديث و احاديث ديگري بدين مضمون فرموده اند:
يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحْبِبْ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عَادِ فِي اللَّهِ
اي بنده خدا دوست داشته باش درراه خدا، بغض وكينه داشته باش درراه خدا دوستي درراه خداكن ودشمني درراه خدا
هنگاميكه مابه نصوص و روايات و احاديثي كه درشرع مقدس وازمعصومين بمارسيده نظر ميكنيم درميابيم كه معمولا هرجاكه مساله ولايت مطرح گرديده دركنارآن نيز مساله تبري مطرح گرديده است وهرگاه به دوستي امرشده به دشمني نيز امرشده است. و دوستي و دشمني قرين يكديگر و مكمل همديگرند يعني هر مسلماني در شرع اللهي موظف است به چيزهايي مايل بوده و درمقابل از چيزهايي متنفر و بيزار باشد يعني بايد اطاعت و محبتش نسبت به خداوند و اولياء او و عداوت و دشمني اش نسبت به دشمناي خداوند باشد. لذا رمز اعتقاد به هر مبدأي ميل و محبت به آن و نفرت و بيزاري نسبت به دشمنان و مخالفين آن است
آيه قران ميفرمايد: ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوت﴾
«خدارابندگي كنيد و ازطاغوت اجتناب كنيد »
كه اين همان شعار هميشگي است براي پيروان مكاتب الهي كه به زبان دين اسلام به آن تولي و تبري گويند
مراجعه شود: پيروزيهاي مظلومهاي تاريخ ايه الله سيد احمد فقيه ايماني
پس اگريك مسلمان در افكار و اعمال و افعال فردي و اجتماعي خويش تولي و تبري وجود نداشته باشد درواقع مفهوم صحيح دينداري را نيافته و ايمانش كامل نگشته و به حقيقت توحيد نرسيده است بدين دليل است كه در روايات مأثور از آل الله اين دو اصل مهم را نشانه كمال ايمان [1]و راس[2] آن وازعلايم مومن[3] معرفي فرموده اند:

توضيحات موارد مذكور:
1- الكافي ج: 2 ص: 124 باب الحب في الله والبغض في الله ح 1 عنه وسايل‏الشيعة ج: 16 ص: 165 باب وجوب الحب في الله و البغض في الله و الاعطاء في الله و المنع في الله ح 21249 وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوب -عنه بحارالأنوار ج: 66 ص: 238 باب 36- الحب في الله و البغض في الله ح 12
وسايل‏الشيعة ج: 16 ص: 169 باب وجوب الحب في الله و البغض في الله و الاعطاء في الله و المنع في الله ح‏21261 عن الزهد 17 2
(للحسين بن سعيد) باب الأدب و الحث علي الخير ح 34
ِ - بحارالأنوار ج: 66 ص: 238 باب 36- الحب في الله و البغض في الله ح‏10 و بحارالأنوار 67 248 باب 54- الإخلاص و معني قربه تعالي ح 22 عن سن، [المحاسن‏] المحاسن 1 263 34- باب الحب و البغض في الله‏ح‏330
مجموعةورام 2 191 الجزء الثاني..... ص: 1
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِيَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ لِلَّهِ وَ أَعْطَي لِلَّه(في‏المحاسن وَ مَنَعَ لِلَّهِ)فَهُوَ مِمَّنْ كَمَلَ إِيمَانُهُ
حضرت صادق در روايتي به ابي عبيده الحذا فرمودند: هركس دوست بدارد درراه خدا و بغض داشته باشد درراه خدا و عطا و ممانعت كند درراه خدا پس او از كساني است كه ايمانش كامل است.
مستدرك‏الوسايل ج: 12 ص: 227 باب 14-وجوب الحب في الله و البغض في الله والاعطاء في الله والمنع في الله ح‏13954 حديث 32-باب عن غررالحكم
الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالَاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ وَ الْحُبِّ فِي اللَّهِ
وَ قَالَ ع غَايَةُ الْإِيمَانِ الْمُوَالَاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ وَ التَّبَاذُلُ فِي اللَّهِ وَ التَّوَاصُلُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ
وَ قَالَ ع مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ وَ رِضَاهُ وَ سَخَطُهُ لِلَّهِ
وَ قَالَ ع مَنْ أَعْطَي فِي اللَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ

ودر كلام گهربار حضرت امير (صل) امده است
كل خير دردوستي و دشمني و دوست داشتن و دشمن داشتن درراه خداست و نهايت ايمان نيز در دوست داشتن و دشمن داشتن و....... خداوند است
ونيز فرمودند: هر كس بخواهد ايمان او كامل گردد پس قراردهد حب و بغض و رضا و خشم خويش را در راه خدا
و عطا و منع و حب و بغض را نشانه كامل شدن ايمان معرفي نموده اند
شرح‏نهج‏البلاغة لابن ابي الحديد 18 51 نبذ من الأقوال الحكيمة..... ص: 3
قد جاء في الخبر لا يكمل إيمان امري حتي يحب من أحب الله و يبغض من أبغض الله
« ايمان كامل ايمان نميشود تا دوست داشته باشي كسي راكه
خدا دوست دارد ودشن بداري كسيكه اورا دشمن ميدارد»
-مستدرك‏الوسايل ج: 12 ص: 228 باب 14-وجوب الحب في الله و البغض في الله والاعطاء في الله والمنع في الله ح 13953-حديث 31-
أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْأَخْلَاقِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ رَأْسُ الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ
رسول اكرم (ص) فرمودند: راس ايمان دوست داشتن و دشمن داشتن درراه خداست
3- وسايل‏الشيعة ج: 16 ص: 168 باب وجوب الحب في الله و البغض في الله و الاعطاء في الله و المنع في الله ح 21255 عن المحاسن ج: 1 ص: 263 34- باب الحب و البغض في الله ح‏332
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثَلَاثٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ عِلْمُهُ بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ يُبْغِض‏
**عنه عن علي بن حسان الواسطي عمن ذكره عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله ع قال ثلاث من علامات المؤمن علمه بالله و من يحب و من يبغض**
مستدرك‏الوسايل ج: 12 ص: 218 باب 14-وجوب الحب في الله و البغض في الله والاعطاء في الله والمنع في الله ح ح‏13925- 3-
الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ يَكْرَهُ

امام صادق (ع) فرمودند: سه علامت از علامات مومن است علم او به خداوند و آنكه چه كسي رادوست بدارد و چه كسي را دشمن بدارد.
و اهل ذلت حتي طاعات و عبادات را نيز به معناي واقعي خويش انجام نداده چراكه نماز وروزه اي كه بدون تولي و تبري باشد مقبول حضرت حق واقع نميگردد
وقال ابن تيميه: والواجب علي كل مسلم ان يكون حبه وبغضه وموالاته و معاداته تابعا لامرالله ورسوله فيحب مااحبه الله ورسوله ويبغض ماابغضه الله ورسوله.....
كتب و رسايل و فتاوي ابن تيميه في الفقه ج 35 ص 92

http://tabara310.blogfa.com/post-13.aspx

تعداد بازديد:135     1388/8/16 4:29:15 ق.ظ

0 امتياز
0 تعداد

نظر کاربران:

نظر شما درباره ی این مطلب
نام:
متن:
ایمیل:
ارسال این مطلب به دوستان
نام و نام خانوادگی فرستنده:
ایمیل گیرنده:

استفاده از مطالب این سایت با ذکر منبع بلامانع است
درباره ما   تماس با ما