آيا ابوبكر صديق است؟

سنيان براي گرفتن تاييد از كتب شيعه در انتساب لقب صديق به ابوبكر روايت زير را مستمسك قرار ميدهند كه آن را بررسي خواهيم كرد:

طرح شبهه:

امام محمد باقر –عليه السلام- هميشه به ياران و پيروان خويش توصيه مي‌كرد كه همانند او از علم و دانش ابوبكر بهره گرفته و از وي پيروي كنند، نمونه اين قضيه زماني بود كه در مورد جواز تزيين شمشير با جواهرات از ايشان سؤال شد!

ايشان فرمودند: آري، ابوبكر صديق نيز شمشير خويش را با نقره تزيين كرده است. شخص سايل با تعجب پرسيد: آيا شما مي‌گوييد «صديق»؟ امام باقر با هيجان از جاي خويش برخاست و فرمود: (بله صديق، بله صديق و هر كس كه وي را به اين صفت وصف نكند، خداوند، نه در دنيا و نه در قيامت كلامش را تصديق نخواهد كرد.)
كشف الغمّه، ج 2، ص 147

اصل روايت مزبور چنين است:

و قال الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي رحمه الله في كتابه صفوة الصفوة... و عن عروة بن عبد الله قال سألت أبا جعفر محمد بن علي ع عن حلية السيوف فقال لا بأس به قد حلي أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه قلت فتقول الصديق قال فوثب وثبة و استقبل القبلة و قال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا و لا في الآخرة
علي بن عيسي اربلي ؛ كشف‏الغمة، ج: 2 ص: 147

چنان كه مشاهده مي گردد، نويسنده ي شيعي (علي بن عيسي اربلي) حديث فوق را از كتاب"صفة الصفوة"تاليف ابوالفرج ابن جوزي (508 - 597 هـ) كه از علماي اهل سنت است نقل مي كند. (البته نام كتاب به اشتباه، صفوة الصفوة، ثبت شده كه اشتباه است.)

آري اين حديث در كتاب مزبور آمده است:

عن عروة بن عبد الله قال سألت جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف فقال لا بأس به، قد حلي أبو بكر الصديق سيفه قال قلت: وتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبةً واستقبل القبلة ثم قال: نعم الصدّيق، نعم الصديق، نعم الصدّيق. فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة.

ابن الجوزي ؛ صفة الصفوة، ذكر المصطفين من التابعين ومن بعدهم، من الطبقة الثالثة من أهل المدينة، ذكر أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين

البته خود ابن جوزي اين حديث را از كتاب ديگري نقل مي كند:

حدثنا أبي قال: نا إبراهيم بن شريك، قال: نا عقبة بن مكرم، قال: نا يونس بن بكير، عن أبي عبد الله الجعفي، عن عروة بن عبد الله، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي، ما قولك في حلية السيف؟ قال: لا بأس به، قد حلي أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: وتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبة استقبل القبلة ثم قال: نعم الصديق. قلنا: فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة.
دارقطني ؛ فضايل الصحابة، ح 61

ابن حجر هيتمي (909 - 974 هـ) نيز در كتاب خويش"الصّواعق المحرقه"اين حديث را به نقل از دارقطني و ابن جوزي آورده است. محقق شوشتري هم در"الصّوارم المهرقه"(ص 235 به بعد) به بررسي محتواي آن با فرض قبول سند پرداخته است.

اما نكته ي قابل توجه در سند اين حديث است كه يك فردي در آن وجود دارد كه حتي يك نفر هم از بدگويي راجع به وي كوتاهي نكرده است! توجه كنيد:

عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله

روي عباس عن يحيي: ليس بشي.

قال يحيي: لا يكتب حديثه.

وقال الجوزجاني: زايغ كذاب.

وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسايي و الدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.

وقال النسايي في التمييز: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

وقال ابن ابي حاتم سألت ابي عنه فقال: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه لم يزد علي هذا شيأ. وقال أبو زرعة ضعيف الحديث.

وقال ابن سعد: كانت عنده احاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث.

وقال أبو احمد الحاكم ليس بالقوي عندهم.

وقال الحاكم أبو عبد الله كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابرغيره.

وقال أبو نعيم يروي جابر الجعفي الموضوعات المناكير.

وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء.

ابن حجر ؛ لسان الميزان، ج 4 ص 366 و 367، رقم 1075

بسيار جالب است كه خود دارقطني از كساني است كه وي را متروك خوانده، ولي با اين وجود در كتابش از وي حديث نقل مي كند! فيا للعجب!!

به اين ترتيب معلوم مي شود كه:

اولا: حديث مزبور در كتب شيعه مستندي ندارد و تنها در كتاب كشف الغمه به نقل از كتب اهل سنت نقل شده است.

ثانيا: سند روايت مزبور در كتب اهل سنت هم دچار ضعف شديد است و لذا قابل اعتنا نمي باشد.

سايت فطرت