روايات ثواب هزينه كردن در راه عزاداري سيدالشهداء عليه السلام

قالَ الشَّيْخُ فَخْرُ الدِّينِ الطُّرَيْحِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ فِي حَدِيثِ‏مُنَاجَاةِ مُوسَي عليه السلام:ْ قَالَ عليه السلام: يَا رَبِّ، لِمَ فَضَّلْتَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلّي الله عليه وآله عَلَي سَايِرِ الْأُمَمِ؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَي: فَضَّلْتُهُمْ لِعَشْرِ خِصَالٍ. قَالَ مُوسَي: وَ مَا تِلْكَ الْخِصَالُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا حَتَّي آمُرَ بَنِي إِسْرَايِيلَ يَعْمَلُونَهَا؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي: الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْجُمُعَةُ وَ الْجَمَاعَةُ وَ الْقُرْآنُ وَ الْعِلْمُ وَ الْعَاشُورَاءُ. قَالَ مُوسَي عليه السلام: يَا رَبِّ، وَ مَا الْعَاشُورَاءُ؟ قَالَ: الْبُكَاءُ وَ التَّبَاكِي عَلَي سِبْطِ مُحَمَّدٍ صلّي الله عليه وآله وَ الْمَرْثِيَةُ وَ الْعَزَاءُ عَلَي مُصِيبَةِ وُلْدِ الْمُصْطَفَي؛ يَا مُوسَي، مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بَكَي أَوْ تَبَاكَي وَ تَعَزَّي عَلَي وُلْدِ الْمُصْطَفَي صلّي الله عليه وآله إِلَّا وَ كَانَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ثَابِتاً فِيهَا، وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ فِي مَحَبَّةِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِ طَعَاماً وَ غَيْرَ ذَلِكَ دِرْهَماً إِلَّا وَ بَارَكْتُ لَهُ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا الدِّرْهَمَ بِسَبْعِينَ دِرْهَماً، وَ كَانَ مُعَافاً فِي الْجَنَّةِ، وَ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ ؛ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ سَالَ دَمْعُ عَيْنَيْهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَ غَيْرِهِ قَطْرَةً وَاحِدَةً إِلَّا وَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ مِايَةِ شَهِيدٍ.

(مستدرك‏الوسايل، ج10،ص 319)

حَكَي صاحِبُ ذَخايِرِ الأفهامِ عَن عَبدِاللهِ بنِ داودَ، عنِ الثِّقَاتِ، عَنِ ابنِ عَبّاسِ، قالَ:... وَ إذا بِجَبْرَيِيلَ الْأَمِينِ هَبَطَ مِنَ الرَّبِّ الْجَلِيلِ، وَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، الْعَلِيُّ الأعلَي يُقْرِؤُكَ السَّلَامُ، وَ يَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَ الإكرَامِ، وَ يَقُولُ لَكَ:...، فَوَعِزَّتِي وَ جَلَالِي أَنِّي لَأَخلُقُ لَهَا(فاطمة) شِيعَةً طَاهِرِينَ مُطَهَّرِينَ، يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ عَلَي عَزَاءِ الْحُسَيْنِ، وَ أَرْوَاحَهُمْ عَلَي زِيَارَتِهِ، وَ يُقِيمُونَ عَزَاءَهُ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَ يَسْبِكُونَ الدُّمُوعَ، وَ يُقَلِّلُونَ الهُجُوعَ، لَيْسَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ رُجُوعٌ، يَتَنَاكَحُونَ وَ يَتَنَاسَلُونَ، أطايِبَ طَاهِرِيْنَ مُطَهَّرِينَ، وَ يَأْتُونَ إلَي مَشْهَدِهِ الشَّرِيفِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ لَطِيفٍ إلَي أَنْ يَقُومَ الْقَايِمُ الْحُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ، فَيَأْخُذُ بِثَارِهِ وَ ثَارَ كُلِّ مَظْلُومٍ إلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. اَلَا وَ مَنْ زَارَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حِجَّةً مَقْبُولَةً، أَلَا وَ مَنْ أَنْفَقَ دِرْهَماً عَلَي عَزَايِهِ وَ زِيَارَتِهِ تَاجَرَتْ لَهُ الْمَلَايِكَةُ إلَي يَوْمِ الْقِيامَةِ فِيما يُنْفِقُهُ، وَ يُعْطِي بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَ بَنَي اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ.

(تَظَلُّمُ الزَّهرَاء، ص73-74)

اوحدي