بررسي حديث ولدني ابوبكر مرتين

الف)بررسي مدارك
مدارك شيعه - از متاخرين
1- عبد الحسين شبستري ؛ الفايق في رواة واصحاب الامام الصادق عليه السلام، ج 1 ص 15 و 17
نقل از: سير أعلام النبلاء، و تذكرة الحفاظ، هر دو تاليف ذهبي از اهل سنت
2- سيد ابوالقاسم خويي ؛ معجم رجال الحديث، ج 15 ص 48 و49
3- حسين عزيزي، پرويز رستگار، يوسف بيات ؛ راويان مشترك، ج 2 ص 736
نقل از: عمدة الطالب
4- سيد محمد حسيني شيرازي ؛ أمهات المعصومين، الفصل الثامن السيّدة فاطمة أمّ فروة والدة الإمام الصادق(عليهما السلام)
5- سيد محمد حسين حسيني طهراني ؛ امام شناسي، ج 15، قسمت اول
نقل از: اعيان الشيعه) البته مورد 5 از تهذيب التهذيب ابن حجر از اهل سنت، و تنقيح المقال هم نشاني داده است (
6- عبدالله مامقاني ؛ تنقيح المقال، ج 3 ص 73
7- سيد محسن امين ؛ أعيان الشيعة، الجزء الرابع، القسم الثاني، ص 29
8- محمّد حسّون، اُم علي مشكور ؛ أعلام النساء المؤمنات، ص 209، رقم 91 اُم فروة التيميّة
9- حسن امين ؛ دايرة المعارف الاسلامية الشيعية، ج 1 ص 565
10- مرتضي مطهري ؛ مجموعه آثار، ج 18 - از كتاب سيري در سيره ي ايمه ي اطهار
نقل بدون ارجاع!
به اين ترتيب چنان كه ديده مي شود، ذكر اين روايت در كتب شيعه به دو جا منتهي مي شود: 1- كتب اهل سنت 2- كتب رجال و نسب شيعه. كتبي هم كه ارجاعي نداده اند، قابليت بررسي بيشتر را ندارند. به احتمال بسيار زياد آنان بر نقل هاي امثال كشف الغمه اعتماد نموده اند. (راجع به اين كتاب توضيح خواهيم داد.)
مدارك شيعه - از متقدمين
1- ابوالحسن اِربلي (متوفاي 693 هـ) ؛ كشف الغمة في معرفة الأيمة عليهم‏السلام‏، ج 2 ص 161
قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي رحمه الله: أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع الصادق و أمه أم فروة و اسمها قريبة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه و أمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق و لذلك قال جعفر ع و لقد ولدني أبوبكر مرتين ‏.
چنان كه مشاهده مي شود اربلي اين سخن را از جنابذي نقل كرده است ؛ و جنابذي از حفّاظ حنبلي مذهب مي باشد. براي ديدن شرح حال وي، به عنوان نمونه رجوع كنيد به:
خيرالدين الزركلي ؛ الأعلام، ج 4 ص 28
عمر رضا كحالة ؛ معجم المؤلفين، ج 5 ص 262
اما بد نيست در اين جا توضيحي پيرامون كتاب كشف الغمه بدهيم، زيرا بسيار ديده مي شود كه اهل سنت از اين كتاب براي احتجاج بر شيعه حديث مي آورند. طبق اقرار نويسنده، بيشتر نقل هاي كتاب كشف الغمه از اهل سنت است ؛ چنان كه در اين مورد نيز ديديم. جناب اربلي صاحب كتاب كشف الغمه در ابتداي كتاب خويش چنين مي نگارد:
و اعتمدت في الغالب النقل من كتب الجمهور ليكون أدعي إلي تلقيه بالقبول و وفق رأي الجميع متي وجهوا إلي الأصول و لأن الحجة متي قام الخصم بتشييدها و الفضيلة متي نهض المخالف بإثباتها و تقييدها كانت أقوي يدا و أحسن مرادا و أصفي موردا و أوري زنادا و أثبت قواعدا و أركانا و أحكم أساسا و بنيانا و أقل شانيا و أعلي شأنا و التزم بتصديقها.... و نقلت من كتب أصحابنا ما لم يتعرض الجمهور لذكره‏.
اربلي ؛ كشف الغمّة، ج 1 ص 4 و5
البته از جمله ي افرادي كه به نقل هاي كشف الغمه عليه شيعه استناد كرده اند، فضل بن روزبهان است كه در مقدمه ي كتاب خويش"إبطال نهج الباطل و إهمال كشف العاطل"كه آن را در پاسخ كتاب"نهج الحقّ وكشف الصدق"علامه حلي نوشته است، مي گويد:
كتاب"كشف الغُمّة في معرفة الأيمّة"ـ واتّفق جميع الإمامية أنّ عليّ بن عيسي من عظمـايهم، والأوحـدي النحـرير من جملة علمايهم، لا يُشـقّ غباره، ولا يبتدر آثـاره، وهو المعتمـد المـأمون في النقل ـ وما ذكره هو في الكتاب المذكور نقلا عن كتب الشـيعة، لا عن كتب علماء السُـنّة:
أنّ الإمام أبا جعفـر محمّـداً الباقـر (رضي الله عنه) سُـيل عن حلية السـيف، هل يجـوز؟ فقال: نعم [يجوز]، قد حلّي أبو بكر الصدّيق سـيفه [بالفضّـة]. قال الراوي: فقال السايل: أتقول هكذا؟! فوثب الإمام من مكانه وقال: نعم.. الصدّيق، فمنْ لم يقل له:"الصدّيق"فلا صدّقه الله في الدنيا والآخرة.
هذه عبارة"كشف الغمّة"وهو كتاب مشهور معتمد عند الإمامية.
وذكر أيضاً في الكتاب المذكور، أنّ الإمام أبا عبـد الله جعفر بن محمّـد الصادق قال:"ولدني أبو بكر الصدّيق مرّتين"; وذلك أنّ أُمّ الإمام جعفر كانت أُمّ فروة بنت القاسم بن محمّـد بن أبي بكر الصدّيق، وكذا كانت إحدي جدّاته الأُخري من أولاد أبي بكر.

محقق شوشتري در كتاب احقاق الحق خويش كه در جواب كتاب فضل بن روزبهان نوشته شده، استناد وي به اين حديث كشف الغمه را رد نموده است. ايشان پس از نقل مقدمه ي جناب اربلي مي نويسد:
ما قصدنا نقله من كتاب كشف الغمه و هو صريح في كذب الشارح الناصب و انحرافه و تحريفه كما قلناه ؛ و كذلك الحال فيما نقله عن راس التعصب و الحيف من حديث حلية السّيف، اذ ليس في ذلك الكتاب عنه خبر و لا عين و لا اثر و ايضا لا مناسبة لذكر ذلك في هذا الكتاب المقصور علي ذكر النبي و الايمة الاثني عشر عليهم السلام، و ذكر اسمايهم و كناهم و اسماء آبايهم و امّهاتهم و مواليدهم و وفياتهم و مناقبهم و معجزاتهم كما لايخفي علي من طالع ذلك الكتاب. و لو اغمضنا عن ذلك كلّه نقول: لقايل أن يحمل ذلك الكلام منه علي التّقيّة عن بعض المخالفين الحاضرين في مجلسه الشّريف، و مع ذلك لايكون مقصوده الاحتجاج بفعل ابي بكر، بل بكونه مقرّرا بتقرير النبي بأن يكون معني قوله : قد حلّي ابوبكر سيفه بالفضة، أنّه فعل ذلك في زمان النبيّ و قرّره عليه، فالحجة حقيقة في تقرير النبيّ لا في فعل ابي بكر.
امّا ما نقله الناصب بعد ذلك من حديث تولد مولانا ابي عبدالله جعفر بن محمد بن صادق عليهما السلام فليس في المنقول عنه وصف ابي بكر بالصديق و انّما المذكور فيه باب احواله و مناقبه مجرّد قوله: و لقد ولدني مرّتين، و لا إشعار لسوقه هناك أيضا بما يفيد الثنا و التعظيم بل الظاهر أنّه ذكر ذلك عند تفصيل حال الآباء و الامهات من غير إرادة الافتخار و المباهات.
محقق شوشتري ؛ احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 1 ص 64 - 67
علامه مجلسي نيز در بحار اشاره به سخنان فضل و همين رديه ي محقق شوشتري دارد:
ينبغي أن يعلم أنّ من أقوي الحجج علي خلفايهم الثلاثة إنكار أيمّتنا عليهم السلام لهم، و قولهم فيهم بأنّهم علي الباطل، لاعتراف جمهور علماء أهل الخلاف بفضلهم و علوّ درجتهم، و لو وجدوا سبيلا إلي القدح فيهم و الطعن عليهم لسارعوا إلي ذلك مكافاة الطعن الشيعة في أيمّتهم، و ذلك من فضل اللّه تعالي علي أيمّتنا صلوات اللّه عليهم، حيث أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، حتي أنّ الناصب المعاند اللغوي الشهرستاني قال في مفتتح شرح كتاب كشف الحق بعد ما بالغ في ذمّ المصنّف قدّس اللّه روحه: و من الغرايب أنّ ذلك الرجل و أمثاله ينسبون مذهبهم إلي الأيمّة الاثني عشر رضوان اللّه عليهم أجمعين و هم صدور إيوان الاصطفاء، و بدور سماء الاجتباء، و مفاتيح أبواب الكرم، و مجاريح هواطل النعم، و ليوث غياض البسالة، و غيوث رياض الأيالة، و سبّاق مضامير السماحة، و خزّان نفوذ الرجاحة، و الأعلام الشوامخ في الإرشاد و الهداية، و الجبال الرواسخ في الفهم و الدراية.... ثم ذكر أبياتا أنشدها في مدحهم.
ثم ذكر أنّ الأيمّة عليهم السلام كانوا يثنون علي الصحابة، و استشهد برواية نقلها من كتاب كشف الغمّة، و زعم أنّ الباقر عليه السلام سمي فيها أبا بكر صدّيقا. وقال صاحب إحقاق الحق رحمه الله تعالي: إن الحكاية عن كشف الغمة إفتراء علي صاحبه، وليس فيه من الرواية عين ولا أثر......
ثم نقل عن الكتاب المذكور قول الصادق عليه السلام: ولدني أبو بكر مرتين، وزاد فيه لفظا الصديق.
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج 29 ص 650 و651، انتهاي كتاب: تتميم

مي بينيد كه فضل، كلمه ي صديق را به روايت مندرج در كشف الغمه مي افزايد! و تستري و مجلسي به اين مطلب اشاره نموده اند. ضمنا توجه كنيد كه قاضي نورالله وجود حديث حلية السّيف را در كشف الغمه انكار نموده است. در توضيح بايد گفت، در حاشيه ي احقاق الحق به قلم مرحوم مرعشي نجفي آمده است:
الحديث قد وجدناه في النسخة المخطوطة الموجودة عندنا، و لعله كان ساقطا عن نسخة المصنّف علي أنه كان حين الاشتغال بتاليف هذا الكتاب في حصار التقية و ضغط المخالفين كما أشار اليه في آخر هذا الكتاب، و لم تكن تحت يده بل علي ما سمعناه انه ألف أكثره عن ظهر القلب.
محقق شوشتري ؛ احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 1 ص 66، پاورقي 5
محقق شوشتري در كتاب ديگر خويش"الصوارم ‏المهرقة"كه آن را در جواب"الصواعق المحرقه"تاليف ابن حجر هيتمي نوشته، يك بار ديگر به رد استدلال اهل سنت با اين حديث پرداخته است:
أخرج أيضا عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال ما أرجو من شفاعة علي شييا إلا و أنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله و لقد ولدني مرتين انتهي.
أقول يدل علي كذب هذا الخبر أن صاحب الشفاعة العظمي هو جده ص فلا يليق به ع نسيان شفاعة جده ص و إظهار رجاء شفاعة غيره سيما أبو بكر الذي لا شافع له و لا حميم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم اللهم إلا أن قصد به مجرد التقية فافهم و أما قوله ع و لقد ولدني مرتين فبيان للواقع لا للافتخار به كيف و قد مر الاتفاق علي أن قوم أبي بكر أرذل طوايف قريش و قد وقع التصريح به من أبي سفيان كما مر و قال علي ع في شأن محمد بن أبي بكر إنه ولد نجيب من أهل بيت سوء ؛ فتدبر.
شهيد قاضي نورالله ؛ الصوارم ‏المهرقة، ص 241 و242

2- ابوالعباس ابن عنبة (متوفاي 828 هـ) ؛ عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، ص 173 چاپ سنگي بمبيي + ص 238 چاپ قم + ص 195 چاپ نجف
... وأمه أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبي بكر. وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، ولهذا كان الصادق ع يقول: ولدني أبوبكر مرتين.
اين كتاب نيز در واقع بازنويسي كتبي همچون كشف الغمه است و حتي چنان كه ديده مي شود جمله بندي آن همان جمله بندي نقل اربلي از جنابذي است!
به هر حال آوردن اين حديث در قرن نهم، آن هم بدون ارجاع به منبعي مطمين در كتب شيعه، قابل اعتنا كردن نمي باشد!

3- محمد بن الطقطقي (متوفاي 709 هـ) ؛ الأصيلي في انساب الطالبيّين، ص 149
اگرچه وي نقابت علويان را در نجف و كربلا بر عهده داشته است، ولي به نظر نمي رسد ابن طقطقي شيعه ي مطلقي باشد! حداقلش اين است كه وي برخي عقايد سنّي هم داشته است. براي شناخت او و عقايدش كتاب"الفخري في الآداب السلطانية والدول الاسلامية"كافي است. هوارت در دايرة المعارف اسلامي مي نويسد: وي با اين كه اميال شيعي داشت كتاب خويش - فخري - را بدون غرض نگاشت.
يقول هيوار Huart في دايرة المعارف الاسلامية 1: 217 إن ابن الطقطقي مع أنه كان ذا ميول شيعية إلا أنه ألف كتابه (الفخري) منزها عن الغرض.
خيرالدين الزركلي ؛ الأعلام، ج 6 ص 284، پاورقي اول شماره ي 1
وي در كتاب خويش از عهد خلفاي چهارگانه به عهد خلفاي راشدين ياد كرده است ؛ همچنين از معاويه و يزيد تعريف و تمجيد مي نمايد!!
او در"الفصل الأول: في الأمور السلطانية والسياسات الملكية، الدول الإسلامية"مي نويسد:
وأما الدول الإسلامية فلا نسبة لها إلي هذه الدولة حتي تذكر معها، فأما خلافة الأربعة الأول، وهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، رضي الله عنهم، وعلي بن أبي طالب، عليه السلام، فإنها كانت أشبه بالرتب الدينية من الرتب الدنيوية في جميع الأشياء.
و پس از ذكر نمونه هايي از زندگي عمر مي نويسد:
وهذه السير ليست من طرز ملوك الدنيا وهي بالنبوات والأمور الأخروية أشبه.
نيز در"الفصل الثاني: في الكلام علي دولةٍ دولةٍ، الدولة الأولي وهي دولة الأربعة أي دولة الخلفاء الراشدين"مي نويسد:
اعلم أنها دولة لم تكن من طرز دول الدنيا، وهي بالأمور النبوية والأحوال الأخروية أشبه، والحق في هذا أن زيها قد كان زي الأنبياء، وهديها هدي الأولياء، وفتوحها فتوح الملوك الكبار، فأما زيها فهو الخشونة في العيش والتقلل في المطعم والملبس.
سپس در مقام معرفي معاويه از او به عنوان"معاوية أمير المؤمنين"ياد كرده و مي نويسد:
وأما معاوية، رضي الله عنه، فكان عاقلاً في دنياه لبيباً عالماً حليماً ملكاً قوياً جيد السياسة حسن التدبير لأمور الدنيا عاقلاً حكيماً فصيحاً بليغاً يحلم في موضع الحلم ويشتد في موضع الشدة إلا أن الحلم كان أغلب عليه. وكان كريماً باذلاً للمال محباً للرياسة مشغوفاً بها.
سپس در باب"يزيد بن معاوية"مي گويد:
ثم ملك بعده ابنه يزيد كان موفر الرغبة في اللهو والقنص والخمر والنساء والشعر. وكان فصيحاً كريماً شاعراً مفلقاً.
با اين اوصاف وي را شيعه ناميدن بسيار سخت است!

4- ابونصر بخاري (متوفاي اواخر قرن چهارم هـ) ؛ سر السلسلة العلوية، ص 33 و34
گاهي ديده مي شود كه نام اين كتاب را نيز به عنوان منبعي شيعي كه اين حديث در آن آمده معرفي مي كنند. و حال آن كه چنين حديثي در آن نيست! تنها چيزي كه در آن وجود دارد، اين جملات است:
أم الصادق عليه السلام أم فروة بنت القاسم ابن محمد ابن أبي بكر، وامها اسماء بنت عبد الرحمان ابن أبي بكر، كان أبو بكر ولد الصادق عليه السلام مرتين من قبل امهاته.
با توجه به آن چه گفته شد معلوم مي شود كه: اولا هيچ كتاب حديثي و روايي معتبر شيعه آن را نقل نكرده و ثانيا چند نفري كه از علماي ديگر علوم آن را نقل كرده اند، منشأ آنها هم كتب اهل سنت بوده است.

منابع اهل سنت
من بيش از 2000 كتاب اهل سنت در موضوعات گوناگون از قبيل حديث، فقه، اصول، علوم قرآني، ادب، لغت، تاريخ، انساب و... را جستجو نمودم. كتبي كه حديث را نقل كرده اند از اين قرارند:

سند نخست -
الدارقطني (306 - 385 هـ)؛ فضايل الصحابة، ح 30 - به نقل از او:
المزي (654 - 742 هـ)؛ تهذيب الكمال، ج 5 ص 81 و82
الهيتمي (909 - 974 هـ)؛ الصواعق المحرقة، الباب الثاني فيما جاء عن أكابر أهل البيت من مزيد الثناء علي الشيخين
العصامي (1049 - 1111 هـ)؛ سمط النجوم العوالي في أنباء الأوايل والتوالي، المقصد الثالث: في ذكر الخلفاء الأربعة، خلافة أبي بكر الصديق
اللالكايي (? - 418 هـ) ؛ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، ح 2015 - با سندي شبيه سند نقل دارقطني
سند ديگر-
ابن عساكر(499 - 571 هـ)؛ تاريخ دمشق، ج 44 ص 453 و454
ابن حجر(773 - 852 هـ)؛ المطالب العالية بزوايد المسانيد الثمانية، ح 3981 - با سندي شبيه سند نقل ابن عساكر
و عده اي ديگر بدون دادن مدرك و يا سند، تنها به نقل اين سخن پرداخته اند ؛ همگي در شرح حال امام جعفرصادق :
المزي (654 - 742 هـ)؛ تهذيب الكمال، ج 5 ص 74 و75، رقم 950
الذهبي (673 - 748هـ)؛ تاريخ الإسلام، الطبقة الخامسة عشرة، تراجم أهل هذه الطبقة علي الحروف، حرف الجيم
الذهبي ؛ سير أعلام النبلاء، ج 6 ص 255، رقم 117
الذهبي ؛ تذكرة الحفاظ، ج 1 ص 166، رقم 162
الذهبي ؛ الكاشف، ج 1 ص 295، رقم 798گ
الصفدي(696 - 764هـ)؛ الوافي بالوفيات، حرف الجيم
ابن حجر(773 - 852 هـ)؛ تهذيب التهذيب، ج 2 ص 88، رقم 156
العيني (762 - 855 هـ)؛ مغاني الأخيارفي شرح أسامي رجال معاني الآثار، رقم 314
السخاوي (831 ـ 902 هـ)؛ التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، ذكر ما تيسر ممن استعملهم النبي علي المدينة، حرف الجيم
السيوطي (849 - 911 هـ)؛ طبقات الحفاظ، الطبقة الخامسة
المناوي (952 - 1031 هـ)؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج 2 ص 255، ح 1666

ب) بررسي سند
از آن جا كه براي اين حديث در منابع شيعي سندي يافت نشد، لذا بررسي سندي آن براي شيعه بي معني است!

ج) بررسي محتوا
رويكرد اول - عدم پذيرش حديث
اين حديث از حيث محتوا نيز دچار اين اشكال است كه: زاده شدن از ابوبكر چه ربطي به شفاعت وي دارد؟!
متن كامل حديث - بنا به نقل دارقطني - از اين قرار است:
ما أرجو من شفاعة علي شييا، إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين.
ابتدا به آيات و احاديث زير توجه كنيد:
« فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَيِذٍ »(المومنون: 101(
« يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنيهِ »(عبس: 34-36(
« يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَي اللَّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ »)الشعراء:88-89(
« لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً »(مريم: 87(
عَنْ عَلِيٍّ ع عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: لَا تُصَلُّوا عَلَيَّ صَلَاةً مَبْتُورَةً بَلْ صِلُوا إِلَيَّ أَهْلَ بَيْتِي وَ لَا تَقْطَعُوهُمْ فَإِنَّ كُلَّ نَسَبٍ وَ سَبَبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْقَطِعٌ إِلَّا نَسَبِي.
عاملي ؛ وسايل‏الشيعة، ج: 7 ص: 207 - نقل از: تفسير نعماني
عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَايِهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: كُلُّ نَسَبٍ وَ صِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِي وَ سَبَبِي.
طوسي ؛ الأمالي‏، ص: 340 - به نقل از او:
عاملي ؛ وسايل‏الشيعة، ج: 20 ص: 38
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 7 ص: 238 + ج: 25 ص246:
قَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: كُلُّ حَسَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا حَسَبِي وَ نَسَبِي وَ كُلُّ بَنِي أُنْثَي عَصَبَتُهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا بَنِي فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَ أَنَا عَصَبَتُهُمْ.
كراجكي ؛ كنزالفوايد، ج: 1 ص: 357 - به نقل از او:
نوري ؛ مستدرك‏الوسايل، ج: 14 ص: 168
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 25 ص: 249 + ج: 93 ص: 244
اين حديث در منابع اهل سنت نيز نقل شده و صحت آن ثابت است. حال مي پرسيم: به فرض كه امام صادق عليه‏السلام نواده ي ابوبكر باشد، چگونه اين نسبت در قيامت براي شفاعت كارساز خواهد بود؟! در حالي كه اولا هر نسبي به جز نسب رسول خدا صلّي الله عليه و آله در آن روز گسسته خواهد شد و ثانيا نسب در شفاعت دخيل نيست!

رويكرد دوم - پذيرش حديث
بر فرض محال (!) كه از مدرك، سند و محتوا صرفنظر نماييم و روايت را بپذيريم ؛ اهل سنت معمولا از نقل اين روايت موارد ذيل را منظور دارند كه ما صحت تك تك آن ها را بررسي مي نماييم.
اول) افتخار امام به اين كه از نسل ابوبكر است!
در پاسخ مي پرسيم:
فرزند علي، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام بودن افتخار است يا فرزند ابوبكر بودن؟!
حضرت باقر عليه‏السلام از سوي پدر، نوه ي امام حسين عليه‏السلام و از سوي مادر، نوه ي امام حسن عليه‏السلام است. پدرشان حضرت سجاد عليه‏السلام پسر امام حسين عليه‏السلام و مادرشان فاطمه دختر امام حسن عليه‏السلام بود.
أَبُو جَعْفَرٍ عليه‏السلام... كَانَتْ أُمُّهُ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ عَلَي ذُرِّيَّتِهِمُ الْهَادِيَةِ.
كليني ؛ كافي، ج 1 ص 469
از اين رو در حق او گفته‏اند: هاشمي اي بود كه از دو سوي هاشمي بود، و علوي اي بود كه از دو سوي علوي بود، و فاطمي اي بود كه از دو سوي فاطمي بود، زيرا نخستين كسي بود كه از حسن و حسين عليهما السلام به هم رسيده بود.
و يقال إنه هاشمي من هاشميين و علوي من علويين و فاطمي من فاطميين لأنه أول ما اجتمعت له ولادة الحسن و الحسين عليهماالسلام و كانت أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي.
ابن شهر آشوب ؛ مناقب، ج 4 ص 208
به اين ترتيب حضرت امام صادق عليه‏السلام نيز فرزند توأمان امامان حسن و حسين عليهماالسلام مي باشد ؛ يعني فرزند دوباره ي حضرت علي و فاطمه عليهما‏السلام است. چنين شخصي به ولادت از كسي كه عمري را در جاهليت و بت پرستي گذرانده افتخار مي كند، يا به ولادت از سروران بهشت؟!
كساني كه لحظه اي مشرك نبوده اند ؛ كساني كه آيه ي تطهير و حديث كسا درباره ي آنان نازل و صادر شده است ؛ كساني كه پيوسته همراه قرآن اند و قرآن همراه آنان است ؛ كساني كه پيامبر اكرم صلّي الله عليه و آله امت را پس از خود به تمسك به ايشان خوانده است ؛ كساني كه... كساني كه...
از اين ها بالاتر آيا امام صادق عليه‏السلام فرزند رسول خدا صلّي الله عليه و آله نيست؟ افتخاري از اين بالاتر و نسبي از اين والاتر براي مفاخره هست؟! در حالي كه افتخار ايمه عليهم السلام همواره به فرزند پيغمبر بودن، بوده است. به نمونه هاي زير توجه كنيد:

امام باقر عليه‏السلام
عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ أَنْتَ الْقَايِمُ قَالَ: قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص.
نعماني ؛ الغيبة، ص: 216
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 51 ص: 41 - نقل از: الغيبه

امام صادق عليه‏السلام
عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَي بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص‏.
كليني ؛ الكافي، ج: 1 ص: 61 + ج: 2 ص: 223
صفار ؛ بصايرالدرجات، ص: 197
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 89 ص: 98 - نقل از: بصاير + ج: 47 ص: 371 + ج: 72 ص: 74 - هر دو نقل از: كافي
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَوْماً لِأَصْحَابِه...: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي امْرُؤٌ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص‏.
كشي ؛ رجال‏الكشي، ص: 225
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 25 ص: 289 و290 - نقل از: كشي

امام كاظم عليه‏السلام
أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ لِلرَّشِيدِ فِي حَدِيثٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ ص نُشِرَ فَخَطَبَ إِلَيْكَ كَرِيمَتَكَ هَلْ كُنْتَ تُجِيبُهُ؟ فَقَالَ: وَ لِمَ لَا أُجِيبُهُ؟ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع: وَ لَكِنَّهُ لَا يَخْطُبُ إِلَيَّ وَ لَا أُجِيبُهُ. قَالَ وَ لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ وَلَدَنِي وَ لَمْ يَلِدْكَ.
صدوق ؛ عيون‏أخبارالرضا ، ج: 1 ص: 83
طبرسي ؛ الاحتجاج، ج: 2 ص: 391
عاملي ؛ وسايل‏الشيعة، ج: 20 ص: 363 - نقل از: عيون
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 48 ص: 128 - نقل از: عيون + ج: 93 ص: 240 - نقل از: احتجاج
اين در حالي است كه خود اهل سنت نقل مي كنند، محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب عليهم‏السلام، معروف به نفس زكيه به اين كه از حسن و حسين عليهماالسلام زاده شده و لذا فرزند دومرتبه ي رسول خدا صلّي الله عليه و آله است، افتخار مي نمود ؛ وي در نامه اي كه به ابوجعفر منصور دوانيقي (موسس دولت عباسي) نوشته، به خوبي مواردي را كه اين خاندان به آن افتخار مي نمودند، بر مي شمرد. توجه كنيد:

وأن اله تبارك وتعالي لم يزل يختار لنا، فولدني من النبيين، أفضلهم محمد صلي الله عليه وسلم، ومن أصحابه أقدمهم إسلاماً، وأوسعهم علماً، وأكثرهم جهاداً، علي بن أبي طالب، ومن نسايه أفضلهن خديجة بنت خويلد، أول من آمن بالله وصلي القبلة، ومن بناته أفضلهن وسيدة نساء أهل الجنة، ومن المولودين في الإسلام الحسن والحسين سيداً شباب أهل الجنة. ثم قد علمت أن هاشماً ولد علياً مرتين، وأن عبد المطلب ولد الحسن مرتين، وأن رسول الله صلي الله عليه وسلم ولدني مرتين، من قبل جدي الحسن والحسين.

منابع اين نامه در كتب تاريخ:
الطبري ؛ تاريخ الأمم والملوك + ابن الأثير ؛ الكامل في التاريخ + ابن الجوزي ؛ المنتظم (همگي در حوادث سال 145 (
منابع اين نامه در كتب ادب:
- المبرد ؛ الكامل في اللغة والادب، الجزء الرابع، الرسايل التي دارت بين المنصور وبين محمد بن عبد الله بن الحسن
- ابن عبد ربه ؛ العقد الفريد، كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجاج والطالبين والبرامكة، من أخبار الطالبيين
- النويري ؛ نهاية الأرب في فنون الأدب، الباب السابع من القسم الخامس من الفن الخامس، من طلب الخلافة من الطالبيين
- القلقشندي ؛ صبح الأعشي، المقالة الأولي، النوع التاسع مما يحتاج إليه الكاتب من حفظ
- الآبي ؛ نثر الدر، الباب الرابع من كلام الأيمة عليهم السلام، وكلام جماعة من أشراف أهل البيت، محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية
- ابن حمدون ؛ التذكرة الحمدونية، الباب السادس عشر في الفخر والمفاخرة
- ابن سعد الخير ؛ القرط علي الكامل، الباب الحادي والخمسون

دوم) مگر مي شود امام جدّ خود را لعن كند؟!
چنان كه فضل بن روزبهان در مقدمه ي كتاب خويش"إبطال نهج الباطل وإهمال كشف العاطل"كه آن را در پاسخ كتاب"نهج الحقّ وكشف الصدق"علامه حلي نوشته است، مي گويد:
وذكر الإمام الحاكم أبو عبـد الله النيسابوري، المحدّث الكبير، والحافظ المتقن، الفاضل النحرير، في كتاب"معرفة علوم الحديث"بإسـناده عن الإمام [أبي عبـد الله] جعفـر بن محمّـد الصـادق، أنّه قال: ((أبو بكرالصدّيق جدّي، وهل يسـبُّ أحـدٌ أجداده؟! لا قـدّمني الله إنْ لا أُقدّمه. ((
البته ما با مراجعه به خود كتاب حاكم مي بينيم كه لفظ صديق از سوي فضل به روايت اضافه شده است و سند هم ندارد! (2 دروغ در يك عبارت از فضل!) رجوع كنيد به: حاكم نيشابوري ؛ معرفة علوم الحديث، ص 51.
ما ابتدا ديدگاه شيعه را مطرح نموده و سپس بر مبناي معتقدات اهل سنت به اين مساله پاسخ خواهيم داد.
شيعه معتقد است:
نسب پيامبر اكرم و ايمه ي اطهار عليهم السلام از هر ناپاكي در ولادت و اعتقاد مبرّاست. به عبارت ديگر تمام اجداد و جدّات ايشان، اولا از نكاح شرعي متولّد شده اند و نه هر راه ديگر غير شرعي ؛ ثانيا همگي موحّد و خداپرست بوده اند و نه مشرك يا پرستنده ي غير خدا.
البته نكته اي وجود دارد و آن هم اين كه اين حكم آن دسته از نياكان را شامل مي شود كه نطفه ي پيامبر اكرم و ايمه ي اطهار عليهم السلام در صلب يا رحم آنان قرار داشته است. يعني پدر، پدر ِ پدر، پدر ِ پدر ِ پدر،... تا حضرت آدم علي نبينا و آله و عليه السلام، از يك سو و مادر، مادر ِ پدر، مادر ِ پدر ِ پدر،... تا حضرت حوّا عليها السلام.
به عبارت ديگر تنها پدربزرگ ها و مادر بزرگ هاي پدري را شامل مي شود و پدر بزرگ ها و مادر بزرگ هاي مادري را شامل نمي شود. البته اين بدان معني نيست كه همه ي آنان ناپاك در ولادت يا اعتقاد بوده اند!
با دانستن مطالب فوق جاي هيچ شكي نيست كه بودن ابوبكر در سلسله ي نسبي امام صادق عليه السلام از ناحيه ي مادر، هيچ فضيلتي را براي وي در برندارد و مقام و موقعيتي را نصيبش نمي كند و اثبات پاكي در ولادت و اعتقاد را براي وي به ارمغان نمي آورد! بنابر اين لعن وي از سوي امام - اگر مستحق باشد - جاي تعجب ندارد.

اما بهتر است از نگاه اهل سنت نيز به اين مطلب بنگريم.
عده ي كثيري از اهل سنت قايل به شرك ابوطالب (جدّ پدري همه ي ايمّه عليهم السلام) هستند. آنان همچنين بر مبناي احاديثي وي را جهنمي و مستقر در عذاب مي دانند. از طرفي طبق فرموده ي خداوند در قرآن كريم شرك ستمي است بزرگ: « إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » (لقمان: 13)، و نيز در 2 جا لعنت خدا نصيب ستمگران شده است: « أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ » (الأعراف: 44)، « أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ » (هود: 18(
حال بايد پرسيد: آيا ايمه ي هدي صلوات الله عليهم اجمعين، با خواندن قرآن در واقع ابوطالب جدّ ِ- به زعم آنان! - مشرك خود را لعن نمي كردند؟! چگونه است كه اين جا مي شود جدّ پدري، مشرك و جهنمي و مستحق لعن الهي باشد، ولي جدّ سوم مادري حتما مومن باشد و لعن جد هم اخلاقا درست نباشد؟! « فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟» (يونس: 35(
بسياري از اهل سنت نه تنها ابوطالب، بلكه پدر حضرت ابراهيم علي نبينا و آله و عليه السلام، و حتي والدين رسول الله صلّي الله عليه و آله را هم مشرك و جهنمي مي پندارند! (سبحان الله عما يقولون!) پس در جايي كه جدّ پدري پيامبر و امامان، نيز پدر و مادر نبي خدا مشرك باشند، چگونه است كه جدّ سوم مادري امام حتما مومن است؟!! آيا اينان را گوشي شنوا و چشمي بينا نيست؟

سوم) چون ابوبكر در سلسله ي نَسَبي امام قرار دارد، پس مومن خواهد بود!
در پاسخ مي گوييم: جدّ مادري امام صادق عليه السلام بودن هيچ فضل و برتري، و يا درجه اي از ايمان را براي وي اثبات نمي نمايد! بلكه هركس در گروي ايمان و عمل خويش است. ابتدا آيات زير را ببينيد:
« لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَي »(الزمر: 7 + فاطر: 18 + الإسراء: 15 + الأنعام: 164 + النجم: 38)
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهينَةٌ »(المدثر: 38)
« وَ الَّذينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ كُلُّ امْرِيٍ بِما كَسَبَ رَهينٌ »(الطور: 21)
كساني كه به خدا ايمان آوردند و فرزندانشان نيز در ايمان پيرو آنان شدند، ما فرزندانشان را به آنان مي‏رسانيم و از پاداش اعمال نيك آن ها هيچ نمي كاهيم. هر كسي در گروي اعمالي است كه انجام داده است.
با آوردن چند مثال توضيح بيشتري مي دهيم.
اين كه بگوييم ازدواج امام باقر عليه السلام با امّ فروه نشان ايمان و درست كاري پدران امّ فروه در حال يا گذشته است، سخني است نادرست! مثلا رسول اكرم صلّي الله عليه و آله در حالي كه ابوسفيان كافر بود (در واقع اظهار كفر مي كرد!)، با دختر او ام حبيبه ازدواج نمود و اين ازدواج هيچ فضيلتي براي ابوسفيان محسوب نمي شد و نمي شود. تازه پس از اين ازدواج، آزار و اذيت و فشارهاي ابوسفيان بر پيامبر صلّي الله عليه و آله و مسلمين كم نشد، بلكه ابوسفيان حتي مانع زيارت خانه ي خدا و انجام حج بوسيله ي پيامبر صلّي الله عليه و آله گرديد. عجيب است كه كسي از اين جا براي ايمان ابوسفيان دليل نمي آورد!
همين طور رسول اكرم صلّي الله عليه و آله با ماريه ي قبطيه كه كنيزي مسيحي بود و مسلمان شد ازدواج نمود ؛ حال آيا ايمان يا درست كاري اجداد ماريه با اين ازدواج ثابت مي شود؟! معلوم است كه نه و اين دو هيچ ربطي به هم ندارند.
صاحبان كتب ستّه (معروف ترين و معتبرترين كتب شش گانه ي اهل سنت)، حديث جالبي را درباره ي ازدواج، از قول نبي اكرم صلّي الله عليه و آله نقل نموده اند:
النبي صلي الله عليه وسلم قال: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ (فَعَلَيْكَ) بِذَاتِ الدِّينِ.
بخاري ؛ الصحيح، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، ح 4700 - از ابوهريره
مسلم ؛ الصحيح، كتاب الرضاع، باب استحباب نكاح ذات الدين، ح 2661 - از ابوهريره + ح 2662 - از جابر
ترمذي ؛ السنن، كتاب النكاح، باب ما جاء أن المرأة تنكح علي ثلاث خصال، ح 1006 - از جابر
نسايي ؛ السنن، كتاب النكاح، باب كراهية تزويج الزناة، ح 3178 + علي ما تنكح المرأة، ح 3174 - از جابر
ابي داوود ؛ السنن، كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من تزويج ذات الدين، ح 1751 - از ابوهريره
ابن ماجه ؛ السنن، كتاب النكاح، باب تزويج ذوات الدين، ح 1848 - از ابوهريره
احاديثي با همين مضمون در منابع شيعي نيز يافت مي شود:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَتَي رَجُلٌ النَّبِيَّ ص يَسْتَأْمِرُهُ فِي النِّكَاحِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص انْكِحْ وَ عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّين‏.
كليني ؛ الكافي، ج: 5 ص: 332، بَابُ فَضْلِ مَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ دِينٍ وَ كَرَاهَةِ مَنْ تَزَوَّجَ لِلْمَالِ، ح 1
عاملي ؛ وسايل‏الشيعة، ج: 20 ص: 50 - نقل از: كافي
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَا يَتَزَوَّجُهَا إِلَّا لِجَمَالِهَا لَمْ يَرَ فِيهَا مَا يُحِبُّ وَ مَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَا يَتَزَوَّجُهَا إِلَّا لَهُ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَعَلَيْكُمْ بِذَاتِ الدِّينِ.
طوسي ؛ تهذيب‏الأحكام، ج: 7 ص: 399
عاملي ؛ وسايل‏الشيعة، ج: 20 ص: 50 - نقل از: تهذيب
ابن فتال ؛ روضةالواعظين، ج: 2 ص: 374
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 100 ص: 235 - نقل از: روضة
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ نَهَي أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ لِمَالِهَا أَوْ لِجَمَالِهَا وَ قَالَ مَالُهَا يُطْغِيهَا وَ جَمَالُهَا يُرْدِيهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ.
ابن حيّون ؛ دعايم‏الإسلام، ج: 2 ص: 195
نوري ؛ مستدرك‏الوسايل، ج: 14 ص: 175 - نقل از: دعايم
چنان كه مشاهده مي شود آن چه از منظر نبي اكرم و اهل بيت گرامي وي عليهم السلام مهم است، دين ِ زن است، نه مال، جمال و يا حتي حسبش. در مورد ام فروه نيز مطلب از همين قرار است. چنان كه از خود امام صادق عليه السلام منقول است كه فرمود:
كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ آمَنَتْ وَ اتَّقَتْ وَ أَحْسَنَتْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين‏.
كليني ؛ الكافي، ج: 1 ص: 472
مجلسي ؛ بحارالأنوار، ج: 47 ص: 7 - نقل از: كافي
والسلام

نويسنده: منتظر


سايت فطرت